14- 10- 2015
فرضت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الاربعاء، حصاراً كاملاً وعقاباً جماعياً على كافة احياء مدينة القدس المحتلة عبر نشر المكعبات الاسمنتية على مشارف ومداخل المدينة.
وافادت مراسلة “وكالة قدس نت للأنباء” في القدس المحتلة، بان قوات كبيرة من شرطة الاحتلال قامت برفقة موظفي بلدية القدس بإغلاق احياء متفرقة من المدينة بوضع المكعبات الإسمنتية لشل الحركة المرورية لتكون الاصعب على حركة تنقل المواطنين ما بين الاحياء ومن بينها (راس العامود، حي فاروق ، الطريق المؤدي لجبل المكبر. الطور، العيسوية، سلوان، حي الثوري)، الى جانب اغلاق قرية صور باهر والمدخل الرئيسي لقرية جبل المكبر جنوب القدس، وذلك استكمالا لإغلاق كافة الاحياء في الساعات القادمة القليلة.
هذا وحولت قوات الاحتلال أحياء البلدة القديمة منذ اسبوعين لثكنة عسكرية مغلقه تطورت مع نصب بوابات الفحص ونشرها بمداخل وازقة البلدة القديمة، حيث تم وضع اثنتين من تل البوابات عند (أبواب الاسباط، العامود، الحديد، الخليل).
ويعيش المواطنين في احياء مختلفة من مدينة القدس المحتلة ايام عصيبة ممزوجة بالقلق والخوف لما تقوم به سلطات الاحتلال وتفرضه كعقاب جماعي والشوارع شبه خاليه من الحركة.
ولأكثر من أسبوع المقاعد الدراسية داخل احياء البلدة القديمة ومحيطها فارغة لعدم تواجد الطلبة خوفا على حياتهم من التنكيل بهم وقتلهم بدم بارد، ناهيك عن الإهانة التي يتعرض لها المواطنين وخاصة الفتيان على الحواجز الإسرائيلية.