دائرة شؤون القدس

وثيقة التأسيس

تأسيس الدائرة:

أنشأت منظمة التحرير الفلسطينية دائرة شؤون القدس كاحدى الدوائر المركزية فيها، إستناداً الى النظام الأساسي لـ م.ت.ف، في جلسة اللجنة التنفيذية التي عقدت في مدينة رام الله في ايلول 2008، وذلك لمتابعة شؤون القدس والحفاظ على عروبتها ودعم صمود أهلها.

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية، هي التحدي الوطني الأول، هي الباب الذي يفضي إما الى خيار السلام أو الى خيار إدامة النزاع وتأبيده.

والقدس بكل رمزيتها الهائلة هذه هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها يجب أن تُشد الرحال والجهود والأموال، وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح، وفي سبيل الحفاظ عليها كحاضرة فلسطينية عربية إسلامية مسيحية ينبغي أن تظل البند الأول والأهم، ولها الأولوية في جميع إجتماعاتنا ولقاءاتنا ودعمنا، من خلال رؤية واضحة، وبرامج عملية ممكنة، وجهود ذاتية منظمة.

واليوم، أكثر من أي يوم مضى على مدار سنوات الإحتلال الطويلة، تشكل قضية القدس التحدي الأكبر والأهم، خاصة بعد القرار الامريكي التعسفي الاخير، لا سيما وقد تسارعت وتائر المصادرة وهدم المنازل والإستيطان والتهويد والعزل والتطويق، وازداد انكشاف مخطط الإحتلال، وبانت مراميه الهادفة إلى إخراج المدينة ومحيطها من دائرة الحل والمفاوضات، وحسم مستقبلها عبر مراكمة مزيد من الوقائع الإستيطانية والديمغرافية والإجرائية على الأرض.

إذن نحن اليوم أمام مهام كبرى لم تكن على هذه الدرجة من الصعوبة من قبل، أمام هجمة لم تكن بهذه الحدة من الشراسة في أي يوم مضى، أمام مسؤوليات جسيمة وتحديات نوعية تتطلب مواجهتها، ورفع مستوى درجة الإستعداد والإبداع والإستجابة الوطنية، وتوحيد كافة الجهود لسائر القوى والفعاليات الوطنية والعربية والإسلامية والدولية على نحو منهجي منظم، وتوفير الأطر والبرامج الوطنية، وخطط العمل الواضحة، والمرجعية السياسية والإدارية والفنية اللازمة الملتزمة والمنضبطة، للنهوض بهذه المسؤوليات الجسام، التي لا مفر لنا من حملها بكل شجاعة ووعي وحرص وإخلاص.

وفي واقع الأمر، فإننا اليوم في ذروة المعركة الدائرة على حاضر القدس ومستقبلها، وفي مجابهة مصيرية مفتوحة إزاء كل ما يتصل بالحفاظ على عروبة المدينة المقدسة، والدفاع عن هويتها الوطنية التاريخية، عن مكانتها الثقافية والحضارية والدينية، وعن صفتها كعاصمة للدولة الفلسطينية، أي أنه لا خيار لنا، رغم كل الإختلال الظاهر في ميزان القوى وعدم التكافؤ في الإمكانيات، سوى المضي في هذه المعركة المتعددة الجبهات والأشكال، المفتوحة على كل التحديات والإحتمالات، المقررة لمستقبل الصراع من أساسه، ومتطلبات قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وليس من شك، في أن الوفاء بمتطلبات هذه المعركة يقتضي، من بين قضايا أخرى كثيرة، ضرورة توفر أربعة شروط بديهية لا غنى عنها، من أجل بناء إدارة فاعلة وذات جدوى، وهي:

أولاً: توحيد المرجعيات الفلسطينية المتعددة في إطار مرجعية رسمية واحدة منبثقة عن منظمة التحرير ولجنتها التنفيذية، تنسق الجهود وتدير العمل بكل شموليته وتنسقه مع كافة الجهات الرسمية والأهلية، وتفعّل أنشطة هذه الدائرة وأنشطة المنظمات الأهلية، وتطلق الفعاليات والمبادرات المتعلقة بمعركة الحفاظ على القدس مدينة فلسطينية عربية إسلامية مسيحية، وتعمل على تعزيز صمود أهلها.

ذلك يتطلب قبل كل شيء إعلاء شأن مرجعية واحدة للقدس، واعتمادها كجهة تَخاطُب رسمية، وأداة تواصل، وكعنوان مرجعي ينبغي تعميمه على كل الجهات المعنية والأطراف ذات الصلة المباشرة، باعتبار أن هذه المرجعية هي الجهة الرسمية المعتمدة لإجراء الإتصالات والمراسلات، والمشاركة في الإجتماعات والمؤتمرات العربية والإسلامية والدولية الخاصة بالقدس، ومتابعة الإشراف على تدبر وإدارة الموارد المالية وأشكال الدعم الخاصة بالقدس.

     ثانياً: العمل على توفير الموارد المالية من كل المصادر الوطنية والعربية والإسلامية والدولية المتاحة، لحماية القدس ودعمها، بما في ذلك تنظيم عمل الصناديق والتبرعات الوطنية والقومية والإسلامية المخصصة لدعم مدينة القدس، وتعزيز صمود شعبها، بكل ما يقتضيه ذلك من اقتراحات، ومبادرات لإقامة عدد من المشروعات والنشاطات والفعاليات، ووضع البرامج، ومن ثم متابعة الإنفاق وتقييم الإنجاز وضبط الأداء.

ذلك يقتضي العمل الجاد ولإدامة الجهد الوطني الرسمي والشعبي من أجل القدس، وتأكيد الإلتزام به من جانب مراجع السلطة الوطنية، لضمان ديمومة الموارد ومصادر التمويل، وتنسيق وزيادة فعالية الأداء الأهلي والرسمي المخصص لتغطية نفقات الفعاليات المكرسة والمتطلبات للدفاع عن حاضر القدس ومستقبلها.

ثالثاً: اعتماد هيكلية تنظيمية للدائرة وعملها تدمج وتؤطر وتنسق الجهود بين سائر المؤسسات واللجان والصناديق والدوائر العاملة، وذلك لمأسسة العمل وتعظيم الجهود الرامية إلى الحفاظ على مدينة القدس، والدفاع عن هويتها الوطنية، وإقامة صلة وصل وتنسيق مؤسسية بين الهيكل التنظيمي المنشود وبين الحكومة ومؤسسات السلطة الوطنية، واقتراح السياسات العملية الفعالة والمبادرات الخلاقة، ووضع الخطط والبرامج العملية، ومتابعة الإشراف على التنفيذ ومراقبة الأداء، مع تحديد دقيق للمسؤوليات والواجبات، وتوزيع المهام داخل إطارات وأقسام الدائرة المقدر له سلفاً أن يستوعب سائر الهيئات الشعبية وفصائل العمل الوطني، وأن يراكم نتاجها على النحو الذي يحدث فرقاً نوعياً في الجهد الوطني المتعلق بالقدس.     

رابعاً: دعم الدائرة بالكوادر والكوادر الفنية، وتوفير الإمكانيات المالية والموازنة اللازمة لعملها، بما يكفل تحقيق الأهداف وتأدية المهام المحددة، وذلك بالتنسيق مع وزارات السلطة الوطنية والفصائل والقوى، ومع دوائر المنظمة ذات الصلة بعمل الدائرة، ومع الرئاسة، ومع الجهات الفلسطينية الأخرى ذات الإهتمام المشترك.

أهداف ومهام الدائرة


رسالة الدائرة :

تهدف دائرة القدس إلى إبقاء موضوع القدس بنداً مركزياً وثابتاً أساسياً على جدول أعمالنا وإهتمامنا على كافة الصعد الوطنية والعربية والدولية والتفاوضية، وتعمل للحفاظ على عروبتها ومقدساتها وتأكيد مكانتها كعاصمة للدولة الفلسطينية، والتصدي لعملية التهويد والتطهير العرقي الجارية فيها، وتوفير الموارد المالية اللازمة لحماية القدس ودعم صمود أهلها.

 

اهداف الدائرة :

أنشأت منظمة التحرير الفلسطينية دائرة شؤون القدس كإحدى الدوائر المركزية فيها، وذلك لمتابعة شؤون القدس والحفاظ على عروبتها ومقدساتها ودعم صمود أهلها.

تعزيز صمود أهل القدس في مدينتهم ودعم كافة أشكال صمودهم والتصدي لعملية التهويد والتطهير العرقي الذي تقوم به إسرائيل.

حشد الدعم الدولي الإسلامي والمسيحي لتأكيد مكانة القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.

تمثيل القدس في كافة المؤتمرات والإجتماعات والندوات المحلية والإقليمية والدولية ذات العلاقة بمسألة القدس.

تنسيق برامج الدعم والتمويل والمساعدات مع الدول المانحة والصناديق الخاصة بمدينة القدس، والإشراف على عمليات صرفها من خلال برامج ومشاريع متعددة، وتشكيل ورئاسة مجلس تنسيقي للهيئات والمنظمات والصناديق العربية والإسلامية والدولية العاملة في مجالات تتعلق بدعم القدس ومساندة أهلها.

      5.توحيد المرجعيات الفلسطينية الرسمية والأهلية المتعددة التي تعمل في خدمة القدس تحت مرجعية واحدة، وهي دائرة شؤون القدس التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

نشاطات الدائرة


نشاطات الدائرة على الصعيد السياسي والوطني

 

  • تصاعد الاجراءات الاسرائيلية ضد رئيس الدائرة :

منذ القرار الأمريكي المشؤوم بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ، تصاعدت وبشكل ملحوظ سلسلة القرارات الاحتلالية الإسرائيلية، كجزء من محاولات الاحتلال تكريس أسرلة المدينة، لفرض المزيد من الهيمنة، وترسيخ وهم بأن لها اليد العليا في مدينة القدس المحتلة، وفيما يلي ابرز اجراءات حكومة الاحتلال ضد معالي المهندس عدنان الحسيني وزير شؤون القدس ورئيس الدائرة :

  • تعرض مقر وزارة شؤون القدس وخاصة مكتب معالي وزير شؤون القدس رئيس دائرة شؤون القدس م. عدنان الحسيني للاقتحام من قبل قوات الاحتلال والعبث والتحطيم ، وكذلك مصادرة اجهزة الكمبيوتر وملفات ووثائق متعددة.
  • وكما استدعت المخابرات الإسرائيلية معالي المهندس عدنان الحسيني رئيس دائرة شؤون القدس ووزير شؤون القدس الى مقر معتقل المسكوبية في القدس الغربية حيث تم إبلاغه بقرار منعه من السفر الى لبنان وأنه تم احتجاز جواز سفره وتوقيعه على كفالة مالية للتأكد من عدم سفره.
    وقد كان من المقرر أن يلقي معالي رئيس الدائرة كلمة سيادة الرئيس محمود عباس في المؤتمر الذي يشارك فيه أيضا الرئيس اللبناني ميشال عون إضافة الى كلمة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.
  • وكما قامت سلطات الاحتلال الاسرائيلي باستدعاء معالي رئيس الدائرة للتحقيق ، في إطار ممارسة الضغوط على القيادة؛ لتقايضها بإطلاق سراح أحد المواطنين الرئيسيين المتورطين في تسريب عقارات بالقدس المحتلة لجمعيات استيطانية.
  • اعتدى جنود الاحتلال الإسرائيلي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس ووزيرها عدنان الحسيني اثناء قمعها المواطنين الذين حاولوا منع قوات الاحتلال من ترحيل اهالي التجمع البدوي في الخان الاحمر.
  • عرقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي دخول عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس ووزيرها عدنان الحسيني، إلى قرية الخان الأحمر، شرق القدس المحتلة،واستخدمت قوات الاحتلال لغة التهديد، متذرعة بأن المنطقة عسكرية مغلقة، وأوقفت الحسيني وسجلت بياناته الشخصية، وهددت بالاستيلاء على سيارته، وكانت قوات الاحتلال اعتدت على الوزير الحسيني قبل شهرين خلال تصديه مع المواطنين لمحاولة هدم قرية الخان الأحمر.
  • نشاطات رئيس الدائرة على الصعيد السياسي والوطني :

لقد كانت البوصلة الموجهة لجهود رئيس الدائرة هي قيادة تنسيق وتوحيد العمل الوطني لدعم القدس من خلال مسارين الاول تنسيق وتفعيل العمل السياسي والدبلوماسي الفلسطيني لحشد الدعم السياسي الدولي، أما المسار الثاني فهو العمل على مشاركة كافة الهيئات والمرجعيات المقدسية والكل الفلسطيني في العمل الوطني من اجل القدس.

أ- نشاطات رئيس الدائرة على الصعيد السياسي  :

  • فعلى صعيد العربي والاسلامي استقبل رئيس دائرة شؤون القدس ممثلا عن الرئيس محمود عباس رئيس جمهورية البوسنة والهرسك بكر عزت بيجوفيتش، وقد رافقه للصلاة في المسجد الأقصى، وأشار الحسيني إلى تشابه فلسطين والبوسنة والهرسك بالتعايش الديني المشترك بين المسلمين والمسيحيين، ضاربين نموذجا يحتذى به، لافتا إلى أهمية هذه الزيارة التي تأتي في ظل حشد المزيد من الدعم الدولي للدبلوماسية الفلسطينية ومبادرة الرئيس محمود عباس للسلام.
  • وفي السياق نفسه عقد معالي المهندس عدنان الحسيني وزير شؤون القدس ورئيس الدائرة لقاءات متواصلة مع العديد من الوفود العربية والاسلامية ومجموعة من السفراء العرب لدى فلسطين وكان اهم هذه اللقاءات :
  • السفير الأردني لدى فلسطين نزار القيسي،
  • نائب السفير التركي في فلسطين آرمان توبجو،
  • وسفير سنغافورة غير المقيم ضيفي هوازي
  • وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة والوفد المرافق له
  • القنصل المصري الجديد مصطفى الشحات، والمستشار خالد سامي القنصل السابق
  • السفير الأردني الجديد محمد أبو وندي

حيث قام معالي رئيس الدائرة بشرح الأوضاع المتعلقة بالقضية الفلسطينية عامة وفي مدينة القدس خاصة، وتطوراتها على الأرض، في ظل تصاعد حدة الهجمة الإسرائيلية البشر والحجر، والانتهاكات اليومية التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد أبناء شعبنا، خاصة مدينة القدس، العاصمة المحتلة، والاستهداف المباشر للمقدسات الإسلامية والمسيحية، وتحديدا المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة.

مؤكداً أن المدينة المقدسة تتعرض لأبشع هجمة من قبل المستوطنين بحماية كاملة من قبل الحكومة الإسرائيلية وأذرعها السياسية والأمنية، في ظل حصار كامل مفروض على المسجد الأقصى ومنع الفلسطينيين من أداء عباداتهم بحرية كاملة، في انتهاك صارخ لكافة المواثيق والشرائع السماوية والدولية وقوانين حقوق الإنسان.

وقد دعا رئيس الدائرة إلى زيادة الاهتمام بمدينة القدس وأهلها، من خلال دعم مشاريع مختلفة من شأنها أن تعزز من صمود المقدسيين وعرقلة عملية التهويد المستمرة، ومن أهمها دعم قطاعات الإسكان في القدس المحتلة، وتشجيع السياحة الدينية لفلسطين والقدس على وجه الخصوص، وتنظيم الزيارات الدورية من قبل المسلمين للمسجد الأقصى المبارك، والرباط فيه، والتواصل مع المقدسيين والوقوف على معاناتهم ودعم صمودهم في وجه العدوان المستمر ضد القدس وأهلها ومقدساتها، وإعمار المقدسات الإسلامية والمسيحية، ما يعزز من إسلامية هذه الأرض ويدحض الروايات الإسرائيلية ويكشف زيف ادعاءات الاحتلال.

  • وكما التقى رئيس دائرة شؤون القدس بعدد من الوفود الدولية وممثلي وقناصل الدول الاوربية وكان من اهمها :
  • القنصل الايطالي العام فابيو سوكولوفيتش
  • والقنصل الفرنسي العام بيار كوشار .
  • ممثل الجمهورية البرتغالية الجديد روي كارفاليو باسيرا.
  • القنصل البلجيكي العام الجديد في القدس دانيللي هافن
  • وفدا اسبانيا من اقليم الأندلس،
  • وكيل وزارة الخارجية في جمهورية الجبل الأسود زوران جانكوفيتش
  • رئيس بعثة الصليب الاحمر في فلسطين دافيد كاين

حيث دعاهم الى ضرورة اسراع دول الاتحاد الاوروبي بالاعتراف بدوله فلسطين وعاصمتها القدس  تجسيدا لقرارات الشرعيه الدوليه لخدمه عمليه السلام وتفويت الفرصه على المخططات الاسرائيليه الراميه بتدمير عملية السلام بمواصلتها بالاستيطان ومصادرة الارض وتضيق الخناق على المواطن الفلسطيني.

وضعه في صورة التطورات التي تشهدها مدينة القدس، والاستهداف المتواصل لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، والقرار الأميركي الأخير بوقف العنف بالمنطقه وتحقيق العداله لشعبنا والتصدي للممارسات الاسرئيليه العنصريه.

وشدد معالي رئيس الدائرة على أن هذه الاجراءات لا تسهم في تحقيق السلام ولا في تحقيق الأمن والاستقرار لإسرائيل، بل إن الضغط على الشعب الفلسطيني سيولد الانفجار، لذلك على العالم التدخل من أجل وضع حد للإجراءات الإسرائيلية المتواصلة.

كما تحدث رئيس الدائرة عن التهويد المتسارع الذي تنفذه حكومة الاحتلال بحق أراضي القدس المحتلة خصوصا ما يجري شرقها في الخان الأحمر، حيث أقرت محكمة الاحتلال هدم هذه القرية الفلسطينية بأكملها في تطور لافت لعمليات الهدم التي كان تشمل منازل بعينها وليس قرى بأكملها.

كما قام معاليه باطلاع الوفود وممثلي الدول الاوروبية على الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، خاصة القرار الاخير بفرض الضرائب على كنائس القدس.

ودعاهم إلى الاعتراف بدولة فلسطين تجسيدا لقرارت الشرعية الدولية وخدمة عملية السلام،

وكما قام باطلاعهم على واقع المؤسسات المقدسية المغلقة منذ أكثر من عقد من الزمن دون مبرر منطقي، في انتهاك صارخ لمذكرات التفاهم والاتفاقيات المبرمة برعاية دولية.

 

ب – نشاطات رئيس الدائرة على الصعيد الوطني :

1= قضية هدم قرية الخان الاحمر

لقد شكلت قضية هدم قرية الخان الاحمر، محورا رئيسيا لعمل الدائرة ، وقامت الدائرة ممثلة برئيسها وبمشاركة واسعة من مؤسسات ومرجعيات القدس والقوى والفصائل الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني الاعتصامات المتواصلة على أراضي الخان الأحمر من أجل التصدي لأي محاولة لهدم قرية الخان الأحمر خاصة بعد قرار الحكومة الإسرائيلية العنصري القاضي بهدم القرية وإخلاء سكانها. وقد قام سيادة الرئيس بمهاتفة رئيس الدائرة ووزير القدس م. عدنان الحسيني، وذلك للاطمئنان على صحته عقب تعرضه للاعتداء من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في الخان الأحمر.كما أشاد الرئيس، بتلاحم عدد كبير من المسؤولين الفلسطينيين مع أبناء شعبهم للتصدي لمخططات الاحتلال الهادفة إلى سرقة الأرض الفلسطينية.

ومن الجدير بالذكر ان أعضاء من المجلس الوطني الفلسطيني عقدوا اجتماعا بمشاركة رئيس الدائرة في قرية الخان الأحمر، شرق القدس المحتلة، لبحث سبل التصدي لإجراءات هدم القرية، وذلك بدعوة من دائرة القدس في منظمة التحرير الفلسطينية.

وقد اكد رئيس الدائرة انه اصدر تعليماته باعداد جميع الاجراءات اللازمة للتوجه لمحكمة الجنايات الدولية للتصدي لمساعي الاحتلال لإخلاء شرق القدس من المواطنين الفلسطينيين بدءا من قرية الخان الأحمر، وسيجري تسليم هذا الملف للخارجية الفلسطينية من أجل تقديمه للجنايات الدولية حسب الأصول.

ورداً على ذلك فقد قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعرقلة دخول عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون القدس، وزير شؤون القدس عدنان الحسيني، إلى قرية الخان الأحمر، شرق القدس المحتلة. واستخدمت قوات الاحتلال لغة التهديد، متذرعة بأن المنطقة عسكرية مغلقة.

2=الاعتصام ضد اغلاق المسجد الاقصى

بقيادة رئيس الدائرة وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وبمشاركة فعاليات العمل الوطني في القدس تم تنظيم اعتصام مفتوح امام باب الاسباط احتجاجاً على اغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى بزعم تنفيذ شاب عملية طعن، وقد حذر رئيس الدائرة إن إغلاق المسجد الأقصى المبارك هو عمل مفتعل من أجل السيطرة على المسجد وطرد المصلين، وتنفيذ أعمال بداخله من قبل الاحتلال، والسيطرة عليه، وأضاف ان ما حصل هدفه القيام بعمليات مسح من قبل سلطات الاحتلال، وربما وضع معدات داخل المسجد دون أن يلاحظ أحد ذلك بعد طرد جميع المصلين والموظفين والعاملين في المسجد الأقصى، وقال إن “ما يجري هو ترتيبات تحصل هنا وهناك في المسجد وعمليات مسح أثرية وإجراءات أخرى، وهذه إغلاقات خطيرة جدا واستمرارها خطير جدا”.

وقد شارك رئيس الدائرة في الاجتماع العاجل الذي ترؤسه سيادة الأخ الرئيس محمود عباس “أبو مازن” لمتابعة الاحداث الجارية نتيجة اقدام الاحتلال على اغلاق المسجد الأقصى.

3= تكريم الاسير المحرر محمود جبارين الذي افرج عنه من سجون الاحتلال بعد ان امضى 30 عاماً في الاسر، حيث قام وفد من الشخصيات المقدسية برئاسة معالي رئيس الدائرة بزيارة لمنزل الاسير المحرر جبارين في قريته في ام الفحم باراضي العام 48.

ج- فعاليات وطنية لدعم القدس

على سبيل المثال لا الحصر نورد ادناه مجموعة من النشاطات المتنوعة في جميع المجالات التي قادتها او شاركت فيها معالي المهندس عدنان الحسيني وزير شؤون القدس ورئيس دائرة شؤون القدس :

  • شاركت الدائرة في المهرجان المركزي الذي نظمته مديرية التربية والتعليم في القدس ممثلة برئيس دائرة شؤون القدس باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وزير شؤون القدس المهندس عدنان الحسيني، الذي اكد على وقوف أبناء المدينة المقدسة خلف قيادة السيد الرئيس، ودعمه بخطابه الهام في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتأكيد على أن كل أبناء شعبنا يقفون خلف الرئيس في مواقفه وخطواته من أجل إحقاق الحقوق والثوابت الوطنية، لافتا الى أن الخطاب سيكون نقطة انطلاق لمرحلة جديدة. دفاعاً عن القضية والثوابت الوطنية وفي مقدمتها القدس عاصمة دولة فلسطين ورفضه لما يسمى “صفقة القرن”
  • بحضور معالي المهندس عدنان الحسيني الاحتفال المركزي ليوم الشجرة ومشروع تخضير فلسطين في محمية السواحرة جنوب شرق القدس المحتلة.
  • كما استقبل معالي المهندس عدنان الحسيني مجموعة من أطفال المدارس ممثلين لمجلس أطفال فلسطين، والبرلمانات الطلابية وشبكة حماية الطفولة.
  • وقد ترأس معالي المهندس عدنان الحسيني إجتماعاً للمؤسسات العاملة في المسجد الاقصى، للتأكيد على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد والتكامل بين كافة المؤسسات العاملة في مجال تقديم الخدمات العامة خاصة الإسعاف والرعاية الطبية قبيل شهر رمضان المبارك.
  • وترأس رئيس الدائرة معالي المهندس عدنان الحسيني الاجتماع غير العادي لمجلس التشغيل والتدريب في منطقة الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، مؤكدا على ضرورة تأهيل وتدريب فئات البدو في هذه المنطقة المستهدفة والتي تتمتع بأهمية قصوى في المشروع الوطني الفلسطيني.
  • وكما شاركت الدائرة ممثلة برئيسها م. عدنان الحسيني باطلاق حملة القدس البيئية تحت شعار “القدس في قلب البيئة الفلسطينية”
  • وكما استقبل رئيس الدائرة الوفود المشاركة باحتفالية “القدس عاصمة للشباب الاسلامي لعام 2018” ، وكما استقبل وفد الشباب الفلسطيني من الشتات الفلسطيني ومن القدس والضفة الغربية وفلسطيني 48 المشارك ضمن فعاليات هذه الاحتفالية

مقرّ الدائرة


دائرة شؤون القدس

العنوان : القدس – بلدة الرام – المحطة – شارع سلمة متفرع من الشارع الرئيسي (شارع عمر بن الخطاب)


الهاتف 2347891   – 2347893

الفاكس   2347897

البريد الالكتروني :info@jerusalemaffairs-plo.ps

 


اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet