14- 10- 2015
استشهد شاب فلسطيني، مساء الأربعاء، برصاص شرطة الاحتلال الاسرائيلي، خلال تواجده في محطة الحافلات المركزية بالقدس المحتلة.
وزعمت تقارير عبرية بان الشاب الفلسطيني قام بطعن مستوطنة يهودية في المكان، ما أدى إلى إصابتها بجروح خفيفة إلى متوسطة..
وادعت شرطة الاحتلال، في بيان لها، أن “أحد أفراد قواتها الخاصة أطلقت النار على شاب عربي حاول طعن مستوطنة”، ما أدى إلى استشهاده على الفور، دون الكشف هن هويته..
وذكرت مراسلة “وكالة قدس نت للأنباء” بالقدس المحتلة، بان الشهيد هو الأسير المحرر أحمد فتحي محمد أبو شعبان (23 عام) من سكان حي رأس العامود، مؤكدة بانه “أعدم من بعدة عيارات نارية أطلقت عليه من قبل قوات الاحتلال بمنطقة المحطة المركزية غربي القدس “.
وكان الشهيد أبو شعبان قد إعتقل بتاريخ 29/4/2012 و أدانته المحكمة الاسرائيلية بتهمة التصدي لقطعان المستوطنين ومقاومتهم، وحكمت عليه بالسجن مدة ثلاث سنوات. وقد تنقل بين عدة سجون و أفرج عنه من سجن النقب الصحراوي بتاريخ 10/3/2015
بينما ادعت التقارير العبرية بان الشهيد أبو شعبان قتل اثر “طعنه” مستوطنة مسنة، فان شاهد عيان يهودي قال في تسجيل صوتي ان “الشاب الفلسطيني قتل دون سبب ولم يكن بحوزته اي سكين.“
وأكد الشاهد افي أعقاب الحدث في محطة الحافلات المركزية على أن “الفلسطيني قتل بصورة متعمدة ودون اي سبب وانه كان اعزلا ولم يكن يحمل سكينا.“
وحسب ذات المصدر فقد قال شاهد العيان اليهودي في تسجيل صوتي: “تمت تصفية مخرب أمام عيني في المحطة المركزية في القدس. لقد أطلقوا عليه الآن عشر رصاصات. لم يلمس (الفلسطيني) شيئا، ولم يكن يحمل سكينا. الجميع صرخوا /مخرب/ والحارس أطلق عليه النار“.