8/7/2023
رام الله / ترأس المهندس عدنان الحسيني ، رئيس دائرة شؤون القدس ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، صباح اليوم ، الاجتماع الثامن للمرجعيات المقدسية الرسمية في مقر دائرة شؤون القدس في مبنى منظمة التحرير الفلسطينية بمدينة رام الله ، حيث حضر كل من : سماحة مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين ، الدكتور رمزي خوري رئيس الصندوق القومي، رئيس اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس العليا ، وفادي الهدمي وزير شؤون القدس واللواء بلال النتشة الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس . واطلع الحسيني الحضور على اخر المستجدات في المدينة المقدسة ، والاخطار المحدقة بالعاصمة المحتلة ومقدساتها الاسلامية والمسيحية وخاصة المسجد الاقصى المبارك ، وسط التهديدات الاسرائيلية في ظل الحكومة الاسرائيلية اليمينية الجديدة التي كشفت عن مخططاتها الخبيثة واستهدافها العلني للقدس واهلها والخشية من مضي هذه الحكومة العنصرية في تنفيذ مخططاتها وخاصة ما يجري الاعلان عنه بشأن ما اطلقوا عليه ذبح البقرات في الاقصى . . واستعرض الحضور كل في مجاله ، الاليات التي يبتدعونها ويستخدمونها لاجل تذليل العقبات والقيود التي تفرضها سلطات الاحتلال عليهم وعلى مجمل العمل الفلسطيني في المدينة المقدسة للتسهيل على المواطن المقدسي وتقديم الخدمات والاحتياجات الملحة والضرورية لاجل تعزيز صموده . وأصدرالحضور في ختام المداولات مجموعة من القرارات والتوصيات التالية من اهمها تكليف رئيس دائرة شؤون القدس بمخاطبة الرئيس بخصوص عدم تنفيذ تعليماته بشأن أنهاء التضارب بين قرار المجلس المركزي بتوحيد المرجعيات تحت إطار دائرة شؤون القدس م.ت.ف ولجنة القدس العليا ، حيث تم الاتفاق على ان يتم ارفاق الرسالة الموجهة الى الرئيس بملخص عن اجتماع المرجعيات لايضاح الانشطة والجهود والانجازات ومتابعتها على كافة الصعد . كما قررت المرجعيات تكليف رئيس الدائرة بمتابعة اتصالاته التي يقوم بها مع جهات ممولة مختلفة لتمويل مشاريع الاسكان في القدس . واثنى الحضور على الجهود التي قام بها المهندس الحسيني باسم المرجعيات الرسمية لدعم وحماية المدينة المقدسة خلال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الاسلامي للتنمية التي عقدت في ايار هذا العام في مدينة جدة تحت شعار “الشراكات من اجل درء المخاطر” ، وذلك بصفته المحافظ المناوب لدولة فلسطين لدى البنك . كما اثنى الحضور على جهود فادي الهدمي وزير شؤون القدس ، في متابعة نتائج مؤتمر القدس الذي عقد في جامعة الدول العربية في القاهرة ، والاستفادة من النجاح السياسي الذي أثمر عن اعادة قضية القدس الى قاطرتها العربية والاسلامية ، مثمنين التجاوب القطري لدعم القدس من خلال كراسة المشاريع التي تم اعتمادها في مؤتمر القاهرة . واعربت المرجعيات عن دعمها للجهود التي يقوم بها المؤتمر الوطني الشعبي للقدس ممثلا بامينه العام اللواء بلال النتشة ، لدعم الطلبة المقدسيين من كافة التخصصات خاصة حصول المؤتمر على منحة لمائة طالب مقدسي في المغرب في التخصصات الحرفية ، بالاضافة الى تمكن المؤتمر من الحصول على عشر منح ماجسيتر شاملة كافة مصاريف الاقامة والدراسة في المركز العربي للابحاث ودراسة السياسات ، وذلك خلال استعراضه للجولات التي قام بها وزيارته للجنة الملكية لشؤون القدس وكذلك اجتماعاته مع السفير القطري وطاقم السفارة القطرية في الاردن بخصوص المنحة القطرية . واكدت المرجعيات على رفضها لأي اجراء اسرائيلي يمس بالوضع القانوني او الديني او التاريخي لمدينة القدس ومقدساتها ومؤسساتها ، مثنية على اهمية البيانات الصادرة من رجال الدين المسيحيين والكنائس في فلسطين ومواقفهم الوطنية ضد الاعتداءات والاقتحامات التي انتهكت حرمة المسجد الاقصى خاصة يوم 27/7/2023 حيث بلغ عدد المقتحمين ما يقارب 1800 بمشاركة وزراء من حكومة اليمين المتطرف على راسهم اليميني المتطرف بن غفير، مما يعتبر رسالة استفزاز وتهديد بمخاطر جسيمة في الاسابيع والاشهر القادمة ، خاصة بعد ان تمكن الاحتلال من فرض التقسيم الزماني، والسعي الى فرض التقسيم المكاني للمسجد الاقصى وساحاته. وكلفت المرجعيات الدكتور رمزي خوري بالاستمرار في جهوده الناجحة في التواصل مع الكنائس في كافة انحاء العالم لصالح القضية الفلسطينية ، مثمنة جهود اللجنة العليا للكنائس لاصدار تقارير باللغة الانجليزية تستعرض فيها الانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية على المقدسات والرعايا المسيحيين في فلسطين ، وكذلك جهود اللجنة في متابعة القضايا الملحة خاصة الانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية المتكررة بشكل دائم في منطقة باب الجديد ، محذرين من ان هذه الانتهاكات والاعتداءات هي مخطط يتم تنفيذه للمساس بحي النصارى ومدخل الكنائس في البلدة القديمة. واكدت المرجعيات على رفضها وتجريمها لاي نوع من انواع المشاركة في انتخابات ما يسمى ببلدية القدس الاسرائيلية ، والتأكيد على حرمة المشاركة في هذه الانتخابات شرعياً ووطنياً تحت اي ظرف من الظروف. وأكدت المرجعيات على الفتوى الدينية التي أصدرها مجلس الإفتاء الفلسطيني بتحريم المشاركة في هذه الانتخابات لأنها تمثل خروجًا على الموقف الوطني واعترافًا بشرعية الاحتلال ، معبرين عن تقديرهم لما يقوم به سماحة المفتي الشيخ محمد حسين في التوضيح الشرعي لمثل هذه الخروقات وتبيانها للعامة