8/6/2023
رام الله – اكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس المهندس عدنان الحسيني، ان الحرب مع هذا الكيان الاسرائيلي الصهيوني هي حرب معنويات واذا هدمت المعنويات هدمت فلسطين، جاء ذلك خلال ندوة نظمها معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي بالتعاون مع دائرة شؤون المغتربين بعنوان “القدس بعد75 عام على النكبة و 65 عام على النكسة”
واضاف الحسيني، نحي ذكرى النكبة والنكسة من خلال اعادة الفكرة والتصميم بان هناك نصر حتمي قادم، مشيرا، الى ان قضيتنا ليست قضية اسرائيل وقضية الفلسطينيين، القضية هي الاستعمار الذي اراد ان ينهي وجود اليهود في بلاده، وينهي اشكالياته التي وضعوها في كافة عواصم العالم، والتي مست المجالات الاجتماعية والاقتصادية وما احدثوه من فساد وحروب ، وبالتالي فكر العالم في الخلاص منهم وكانت الفكرة في ايجاد الحركة الصهيونية التي كان اجتماعها الاول في عام 1897، والتي تشكلت من اجل ايجاد وطن قومي لليهود، وتشكلت المنظمة الصهيونية وجاء وعد بلفور المشؤوم على ان تكون فلسطين وطن قومي لليهود حيث انهم لا يملكون وطن، وفلسطين ارض بلا شعب وهذه قاعدة التي بنوا عليها، مؤكدا، اننا وبشكل يومي نثبت وننفي صحة هذه القاعدة، وبالتالي هذه القضية التي نعيش فصولها من نكبة الى نكبة ومن نكسة الى نكسة ومن ثورة الى ثورة الى ما وصلنا عليه الان”.
وافتتح الندوة الدكتور طلال عودة نيابة عن مدير عام المعهد اللواء المتقاعد حابس الشروف، مرحبا بالضيوف المتحدثين وهم : مفتي القدس والديار الفلسطينية سماحة الشيخ محمد حسين ، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس المهندس عدنان الحسيني، وعضو اللجنة التنفيذية رئيس دائرة شؤون المغتربين فيصل عرنكي والدكتور فؤاد الحلاق من وحدة دعم المفاوضات،و ادارت الجلسة الدكتورة كفاح ردايدة من دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية.
واكد المشاركون في الندوة على ضرورة الربط بين مراحل تطور الإجراءات والسياسات الاحتلالية في مدينة القدس وبين مراحل تطور المشروع الصهيوني ومراحل تطور إنشاء دولة الاحتلال بنيويا وما رافقها من تطور لاستراتيجية الامن القومي الإسرائيلي، كما تم تناول أهمية القدس دينيا وعقائديا وتاريخيا، وناقش المتحدثون ، الإجراءات والسياسات والقوانين التي تمس الجغرافيا والديمغرافيا والكينونية السياسية للمدينة .

