خطة وطنية شاملة أعدتها ” تنفيذية ” منظمة التحرير بمشاركة جميع المكونات لحلحلة إضراب العاملين في الأونروا

31/5/2023

رام الله / أكد حسين الشيخ أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية ان واضاف ان اللجنة التنفيذية اعدت خطة وطنية شاملة مع جميع المكونات بما فيها الرئاسة والحكومة وكل الاطراف وهي على اجتماع متواصل لمناقشة وحلحلة اضراب العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ” الاونروا ” .

ونقل الشيخ خلال اجتماع عقدته اللجنة التنفيذية  لمنظمة التحرير الفلسطينية في مخيم الجلزون بمشاركة اللجان الشعبيه في مخيمات المحافظات الشمالية وممثلون عن اتحاد العاملين في وكاله الغوث ، وذلك لمناقشة الاضراب المستمر من ثلاثة شهور ، وما تعانيه المخيمات من اوضاع كارثية صعبة ، جراء توقف تقديم الخدمات  ، تحيات السيد الرئيس محمود عباس رئيس دوله فلسطين والقيادة الفلسطينية الى المشاركين في هذا الاجتماع الهام مثنيا على اهالي مخيم الجلزون الصامد ،  الذين يدافعون عن الهوية الوطنية لافتا الى ان تميز موقع مخيم الجلزون في تخريج المناضلين ، ومشيرا الى ان المخيم يشكل عنصر اجماع في الوطن والشتات لهذه القضيه التي شكل المخيم الفلسطيني ينبوع العطاء لديمومه الثوره واستمرار وقودها المستمر .

واضاف ان المخيمات هي الرافد الاساسي للعمل الوطني وتنحني هاماتنا لشهداء المخيمات والجميع ، موجها التحيه الى الاسرى والمعتقلين ، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى جراء الاعتداءات اليومية الاثمه من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي.

وقال الشيخ انه من اللحظه الاولى من  اضراب الموظفين العاملين في وكاله الغوث تداعت اللجنه التنفيذية للمنظمة في اكثر من اجتماع ، لبحث الازمه ، وتشكلت لجنه في اطارها بعضوية سبع اعضاء يجتمعون على مدار الساعه ، والتي بدورها قامت باجراء الاتصالات اللازمة محليا واقليميا ودوليا وعلى راسها وكاله الغوث وتشغيل اللاجئين وجميع الاطراف ذات العلاقة ، مؤكدا ان اللجنه التنفيذية ليست متضامن مع المخيمات والعاملين ،  انما هي جهه تمثيليه للكل الفلسطيني وعلى راسهم اللاجئين ، موضحا انه ومنذ الحظه الاولى للاضراب اجرت اللجنة اتصالات مكثفة من خلال الدكتور احمد ابو هولي عضو اللجنه التنفيذية لمنظمة التحرير مسؤول ملف اللاجئين .

وقال ان اللجنه التنفيذية تعقد اجتماعا بهذا الخصوص وهو اضراب الموظفين العاملين في وكاله غوث وتشغيل اللاجئين ووجهت رسائل رسمية الى جميع الجهات والاطراف المعنية وعلى راسهم وكالة الغوث ، موضحا ان قرار اللجنه التنفيذية بعقد هذا الاجتماع في مخيم الجلزون ما هو الا رساله واضحه بان منظمه التحرير هي المسؤول الاول عن هذا الموضوع ويشكل محط اهتمام واولوية في اجنده اللجنة التنفيذية لمنظمه التحرير وهي ورساله واضحة ان ” التنفيذية ” تقف مع  وتدعم  مطالب وحقوق العاملين وفي نفس الوقت ،  تطالب المجتمع الدولي ان  يقف امام مسؤولياته ، امام ما يتعرض له اللاجئين ، والحاله المزرية نتيجة نقص تقديم  الخدمات المقدمة من الجهات المعنية دوليا .

واكد ان  اللجنة ستواصل جهودها وعملها للوصول الى حل للازمة والاضراب ، لان  اثار الازمة اكبر بكثير من الاضراب ، وقضية اللاجئين ليست قضية انسانية خدماتية فقط بل هي قضيه سياسية .

وقال ”  باسم القياده  اؤكد لكم ان  هذه القضيه ستبقى على طاوله اللجنه التنفيذية و في اولوية اهتماماتها ، حتى يتم حل الاضراب بما يخدم العاملين والموظفين ، والاستمرار في تضامننا ونضالنا على كل المستويات و حمل هذه الامانة ، لان هذه القضية تتحدث عن جوهر القضية الفلسطينية وهي اللجوء وحق العودة للفلسطينيين.

واضاف ان هذا الاجتماع  للبحث عن كل الصيغ التي تدعم حقوقنا وتحمي حقوقنا وان نجد المخارج اللازمة مع الجهات المعنيه باستمرار الحوار ، وعلى وكاله الغوث وتشغيل اللاجئين ان تتحمل مسؤولياتها وفقا لقرارات الشرعية الدولية تجاه اللاجئين والمخيمات.

واشار الى ان اللجنة التنفيذية قررت ان تضع مسؤوليتها في اطار المسؤولية المباشرة لمنظمة التحرير ولجنتها التنفيذية لانها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني برغم كل محاولات الالتفاف على هذا الاطار، مؤكدا وقوف اللجنة التنفيذية ومنظمة التحرير الفلسطينية خلف المعتقلين والاسرى والجرحى وهي صانعة الهوية للشعب الفلسطيني والمؤتمنة على حقوقه.

من جانبه رحب الدكتور احمد ابو هولي مسؤول ملف اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية بخطوة اجتماع اللجنة التنفيذية في مخيم الجلزون وعقد هذا الاجتماع بمشاركة اعضاء اتحاد الموظفين العرب وكذلك اللجان الشعبية في المخيمات ، مشيرا الى ان اتحاد الموظفين العرب في وكالة غوث وتشغيل الفلسطينيين طالبوا بغلاء المعيشة وعلاوة الضفة الغربية  وتم دعمهم ومساندتهم من  اللجان الشعبيه والمكتب التنفيذي للاجئين.

 وقال ان دائره شؤون اللاجئين ومنظمة التحرير ولجنتها التنفيذية داعمه لحقوق الموظفين ، وقال اننا تدخلنا بلقاءات مباشره مع اداره وكاله وغوث وتشغيل اللاجئين ، وتم تقديم عدد من المبادرات لكن النتائج لم تكن كما هو مرجو ، وزادت الامور تعقيدا ، بعد فرض عقوبات من قبل الوكالة على الاتحاد والعاملين ، وتدخلنا من اجل منع اي قرار بفصل رئيس الاتحاد ، وتم الاتفاق على ان لا يتم اتخاذ اي قرار الا بالعوده الى دائرة شؤون اللاجئين واللجان الشعبية ، وقد تم تعليق الاضراب في اطار ان تكون لجنة فنية تم تشكيلها بعضوية وزير العمل في الحكومة الفلسطينية .

واضاف  ان السيد الرئيس شكل لجنة رئاسية برئاسته وعضوية نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني ، وأمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” الفريق جبريل الرجوب ، للتنسيق والدخول في حوار ومباحثات للوصول إلى نتائج إيجابية وانهاء أزمة العاملين في “الأونروا” مضيفا ان اللجنة اكملت الدور للوصول الى نتائج وقدمت تصورها بالتعاون مع الجهات والاطراف المعنية لوقف النزيف في التعليم والصحة في المخيمات.

واضاف ابو هولي بان وكاله الغوث رفضت اعطاء علاوة المعيشة متعذرة  بان هذا  سيؤدي الى مزيد من العجز في ميزانية وكاله الغوث على حد قولها.

 واضاف انه يجب ان تكون هناك خطوات عمليه بالتوافق لاننا اصحاب المشروع ولن نسمح لاحد ان يبقى في حاله استنزاف لوصول الامور الى طريق مسدود.

ووجه ابو هولي رساله احترام الى اللجان الشعبية التي اخذت على عاتقها حماية المخيمات ومسؤولية الاضراب وتقديم ما يمكن عمله ، داعيا الى  ان تكون هذه لحظة فارقة ، وان يخرج عن هذا الاجتاماع خطوات عملية مؤكد ان المنظمة لن تسمح بتصفية الوكالة وشطب قضية اللاجئين في اي حال من الاحوال ، مهما كلف الثمن.

من جانبه قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الاحمد ان وكاله الغوث ليست مؤسسة لتقديم خدمات واستيعاب موظفين فقط ، وانما نشات وفق قرار تاسيسها رقم 302 ، لتعمل على رعايه اللاجئين واحفادهم حتى العودة  ، لافتا الى ان الرئيس الامريكي الاسبق ترامب ومنذ بداية توليه الحكم حاول ان ينهي مسالة اللاجئين ووكالة الغوث وتجفيف مواردها ، وعملت على تصفية هذه القضية وتصفية الوكالة من خلال نقل صلاحياتها للدول المضيفة ومؤسسات اخرى ، كما ويعملون الان على مقترح قانون تغيير تعريف اللاجئ الفلسطيني.

واضاف واضاف الاحمد ان دائرة شؤون اللاجئين اصبحت ملتصقة اكثر بالمخيمات في الداخل والخارج وخاصه في سوريا ولبنان لما تقدمه من خدمات ومتابعة قضايا ، موضحا ان النمظمة  طالبت الدول العربية ان تساهم في ميزانية الاونروا لتبقى على رسالتها وفق القرار1194 حتى العودة الى الوطن.

من جانبه اكد بسام الصالحي عضو اللجنة التنفيذية رئيس دائرة الشؤون الاجتماعية ان قضية حقوق اللاجئين والعاملين قضيه في غايه الاهميه ولن نسمح بكسر اخواننا الموظفين وكسر اضرابهم ، وانه سيكون هناك اجتماع في السابع من الشهر القادم مع رئاسه الوكاله .

وحذر عدد من اعضاء اللجان الشعبية في المخيمات من الاوضاع المزرية  في المخيمات وانعدام تقديم الخدمات مما اثر سلبا على المجتمع الفلسطيني ، وان هذا سيؤدي في حال استمراره الى اشكاليات ومشاكل اجتماعية في المخيمات.

واضاف المتحدثون ان حقوق الموظفين هي في غايه الاهمية ويجب ان تكون هناك لجنة لادارة الازمة وتوحيد العملية التنسيقية ، بحيث تكون منظمة التحرير الفلسطينية هي  السقف والمسؤولة عن كل  قضايا الفلسطينيين ، منوهين الى امكانية  اخراج الازمة من المخيمات ، والقيام بعمل اجرائي يشمل جميع المخيمات في ساحات الوطن والخارج ، وان يكون هناك برنامج وطني شامل بمشاركة كل مكونات العمل في موضوع اللاجئين.

بدورهم تحدث عدد من  اتحاد العاملين العرب في وكالة الغوث ان أسباب  استمرار الإضراب ، هو رفض إدارة “الأونروا” مطالبة العاملين بعلاوة ( الضفة الغربية ) ، حيث خاضوا منذ  3 اشهر إضرابا مفتوحا عن العمل ، تخلله تنظيم عدة مسيرات ، موضحين ان هذه القضية ظاهرها مادي ولكنها باطنها  كرامة الموظفين العاملين ،  وانه يجب عدم  كسر اراده الموظفين وهذا ما تسعى اليه وكاله غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

واضاف ممثل الاتحاد  ان مرجعية  الهيئة الادارية هو الاجماع في النقابة  والتي هي جسم نقابي مستقل تدافع عن حقوق العاملين ، ولا تتلقى تعليمات من اي جهه كانت ، والاضراب الحالي هو للدفاع عن كرامة العاملين ، وتتحمل مسؤولياتها الوطنية ، وكان اول قرار هو استثناء مدارس القدس من الاضراب  ومشفى قلقيلية.

وفي ختام اعمال الاجتماع اكد حسين الشيخ  امين سراللجنة التنفيذية ان الاتحاد شريك في المعاناه والالم ويتقاسم الازمة في المخيم وابنائهم وعائلاتهم ، وان يجب عدم مفاقمة الازمة في المخيم في البعد غير القانوني ،  وان يبقى الاشتباك نقابيا مع وكاله الغوث ، مؤكدا  ان تقديم الخدمات هي مساهمة في تدعيم صمود شعبنا في المخيمات ويجب ان تتحمل الوكالة مسؤولياتها.

وقال ان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مسؤولة عن اداره المعركة مع فيليب لازاريني وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض العام لوكالة اغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)  وان المعركة لا تدار بالشعارات . مشددا على وجوب تحقيق الايجابيات دون الوقوع في الخساره والسلبيات ، وان اللجنة التنفيذية اخذت دورها و هي تقف مع الاتحاد سياسيا.

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet