16- 10- 2015
منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الرجال من الفلسطينيين الذين تقل أعمارهم عن 40 عامًا من دخول المسجد الأقصى،لاداء صلاة الجمعة، في ظل توترٍ تشهده الأرض الفلسطينية، على خلفية اقتحامات المستوطنين اليهود للمسجد الأقصى.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية ان “الشرطة الإسرائيلية بعد مشاورات أمنية قررت، منع الرجال دون الأربعين عامًا، من دخول المسجد الأقصى، فيما سيسمح بإدخال النساء من كافة الأعمار للمسجد” حسب ما ذكرت.
وأفادت مراسلة “وكالة قدس نت للأنباء” في القدس المحتلة، بأن البلدة القديمة من المدينة تحولت لثكنة عسكرية أغلقت فيها كافة الاحياء والطرق المؤدية اليها بالمكعبات الاسمنتية، كما منع السكان من التنقل، في مشاهد أعادت ذاكرة السكان الى أيام الانتفاضة الأولى “انتفاضة الحجارة – 1987”.
وقال فراس الدبس الناطق الاعلامي في دائرة الاوقاف الاسلامية الإسلامية في القدس لمراسلة “وكالة قدس نت للأنباء“، “ان سلطات الاحتلال المتمركزة على ابواب المسجد الاقصى المبارك قامت بتشديد اجراءاتها لتحديد اعمار دخول المصلين لاداء صلاة الجمعة في رحابه”.