15- 10- 2015
أزالت بلدية الاحتلال الإسرائيلي حاويات “القمامة” عن احياء مختلفة في مدينة القدس ومنها (الطور وراس العامود والصوانة والثوري سلوان والشياح صور باهر، جبل المكبر) لمنع استخدامها من قبل الشبان المقدسيين كعازل يحميهم من رصاص قوات الاحتلال اثناء المواجهات.
وأفادت مراسلة “وكالة قدس نت للأنباء”، بأن المدينة المحتلة حولت لثكنة عسكرية أغلقت فيها كافة الاحياء والطرق المؤدية اليها، كما منع السكان من التنقل في البلدة القديمة، فيما استكملت سلطات الاحتلال وضع المكعبات الاسمنتية بمنطقة حي الثوري لتغلقها بالكامل، كما اغلق المدخل الجنوبي لمنطقة ام طوبا الطريق الفرعي المؤدي للحاجز العسكري “مزموريا” وجبل ابو غنيم. وتم اغلاق مدخل الشيخ جراح بالقرب من العيادة الطبية” كوبات حوليم” كما تم وضع المكعبات الاسمنتية بالقرب من القنصلية البريطانية في الشيخ جراح.
وتقول الناشطة المقدسية مني بربر في حديث لمراسلة “وكالة قدس نت للأنباء”، “ما نشاهده اليوم في مدينة القدس من تحويلها لثكنة عسكرية وشل حركة التنقل وسماع اصوات الطائرات منذ ساعات الصباح وحتى مساء اليوم يذكرنا بأيام الانتفاضة الاولى ( 1987) ومنع التجوال والتفتيش الهستيري(..) وما يضحك في الامر بان الاحتلال قام بإزالة حاويات القمامة هذا يدل على الجنون الذي وقع في صفوف الاحتلال.
أما فراس الدبس الناطق الاعلامي في دائرة الاوقاف الاسلامية الإسلامية في القدس فيقول لمراسلة “وكالة قدس نت للأنباء”، “بعد عصر اليوم بدأت سلطات الاحتلال المتمركزة على ابواب المسجد الاقصى المبارك بتشديد اجراءاتها لتحديد اعمار دخول المصلين الى المسجد تمهيداً لفرض القيود العسكرية يوم الجمعة لمنع المقدسيين من اداء صلاة الجمعة في رحابه.”
ويأتي ذلك في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال الاسرائيلي، تنفيذ عدة خطوات تصعيدية ضد المقدسيين بفرض العقاب الجماعي على السكان وشل حركة تنقلهم، ضمن قرارات المجلس الوزاري المصغر الإسرائيلي “الكابينت” ، حيث تم نشر 32 نقطة تفتيش على مداخل أحياء القدس.
تجدر الاشارة بأنه خلال اسبوعين ارتفعت حصيلة الشهداء في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة لـ 34 شهيد من بينهم عشرة شهداء من مدينة القدس ومن بينهم 8 شهداء مازالت قوات الاحتلال الاسرائيلي تحتجز جثامينهم.
وكان وزير الامن الداخلي الاسرائيلي جلعاد اردان قد طرح في الكنيست عدة إجراءات تعسفية بحق السكان المقدسيين خلال مناقشة لجنة الداخلية البرلمانية قضية “الأمن الشخصي في القدس” مع تصاعد عمليات الطعن التي ينفذها شبان مقدسيين.
فيما يتعلق بجنازات منفذي عمليات الطعن قال الوزير الاسرائيلي إن” هذه الجنازات أصبحت مصدرا للتحريض على الفوضى العامة مرارا وتكرارا، على الرغم من أننا نحاول التوصل إلى تسوية مع عائلات الإرهابيين.”كما قال
وقال اردان انه” يسعى الى الحصول الى الدعم القانوني للعودة إلى ما كانت عليه الاجراءات في الماضي، ودفن جثث الإرهابيين في أماكن نائية أو عدم السماح لنشطاء حماس، وجعلها مصدرا للتحريض أو اضطرابات.” حسب قوله
اما حول الحرمان من الجنسية والإقامة بالنسبة لعائلات منفذي العمليات فقال اردان “انه عندما يحدد ويشخص شخص ما يؤيد وينتمي مع الإرهاب وليس تحديده فحسب، بل يعمل مع المنظمات الإرهابية وتنفيذ القتل لا يمكن أن يبقى مواطن ومقيم في دولة إسرائيل. ولا يمكن أن يستمر في التمتع بالفوائد التى تمنحها الدولة “.