9- 10- 2015
شيع آلاف من أهالي مخيم شعفاط في القدس المحتلة الليلة جثمان الشهيد وسام فرج الذي قتلته قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات في المخيم .
وذكرت مراسلة “وكالة قدس نت للأنباء” بان آلاف الفلسطينيين شيعوا جثمان فرج في مقبرة بلدة عناتا القريبة من مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، حيث لف جثمان الشهيد بالعلم الفلسطيني ووري الثرى وسط الهتافات والتكبير.
واستشهد الشاب فرج واصيب اخرين، مساء الخميس، خلال مواجهات عنيفة اندلعت مع قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي في مخيم شعفاط، حسب ما اعلنت مصادر طبية.
وذكرت جمعية الهلال احمر الفلسطيني، أن الشاب وسام جمال فرج (20 عاما) استشهد ، برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال المواجهات التي اندلعت في المخيم، بعد اقتحامه بشكل غير مسبوق من قبل القوات المدججة بالسلاح، وبتغطية مروحية، قبل ان نتسحب هذه القوات ، بعد أن تصدى لها الأهالي والشبان بالحجارة والزجاجات الفارغة.
وقالت تقارير محلية ان الشاب فرج استشهد جراء إصابته برصاص من نوع “دمدم” في القلب، أطلقها قناصون من جيش الاحتلال اعتلوا أسطح بنايات عالية، فيما اصيب عدد كبير من الشبان بجروح بينها ثلاث اصابات وُصفت بالخطيرة وتم نقل أصحابها للمشافي لتلقي العلاج.
وكان عشرات الشبان والفتيان خرجوا الى الشوارع للتصدي لاقتحامات قوات الاحتلال، في حين زعمت قوات الاحتلال أن الشبان أطلقوا عيارات نارية على جنودها.
وحاولت قوات الاحتلال خلال اقتحامها للمخيم الوصول الى منزل منفذ عملية الطعن في القدس المحتلة اليوم صبحي أبو خليفة الا أنها انسحبت بعد التصدي الواسع والكبير لها.
وقالت النائب المقدسية في المجلس التشريعي الفلسطيني جهاد ابو زنيد في حديث خاص لمراسلة “وكالة قدس نت للأنباء”، إن “مواجهات قد اندلعت خلال اقتحام اعداد كبيرة من قوات الاحتلال لمداهمة منزل عائلة الفتي صبحي إبراهيم ابو خليفه 16 عاماً المتهم في عملية طعن التلة الفرنسية ظهر اليوم الخميس وهو قيد الاعتقال.”
واضافت ابو زنيد، “خلال التواجد في منزل عائلة الفتي لمؤازرة العائلة والوقوف الى جانبها سمعنا اصوات اطلاق قنابل الصوت بشكل مكثف وخلال التواجد بالقرب من بوابة المنزل تفاجئنا بأعداد كبيرة من الجنود وكان سكان المخيم يتصدون لقوات الاحتلال التي اطلقت قنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي بشكل مكثف واستخدمت بعد ذلك الرصاص الحي.”
من ناحيته، قال الناطق الاعلامي في منطقة مخيم شعفاط ثائر فسفوس لمراسلة “وكالة قدس نت للأنباء” أن “أكثر من 7 اصابات بالرصاص الحي اثنين في الصدر والآخرين تركزت بالأطراف تم نقلهم لتلقي العلاج حيث فارق الحياة الشهيد وسام فرج متأثرا بجراحه بعد ان اطلق النار باتجاه الصدر كما اصيب العشرات بحالات اختناق وهناك اصابات مختلفة بقنابل الصوت، كما قام جنود الاحتلال بحرق مركبة لاحد المواطنين في المخيم باطلاق عدة قنابل الصوت باتجاهها”.
واضاف فسفوس، ” كما اصيب اربع جنود من الاحتلال جراء رشقهم بالحجارة خلال اندلاع المواجهات.”
ويشهد مخيم شعفاط حالة من الغليان والتوتر الشديد عقب نبأ استشهاد الشاب فرج والمواجهات العنيفة ، حيث تم اغلاق مدخل المخيم من جهة الحاجز العسكري امام حركة التنقل، كما شددت قوات الاحتلال من اجراءاتها العسكرية عند مدخل مخيم عناتا.