بوابات إلكترونية في القدس القديمة

8- 10- 2015

القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء

نصبت سلطات الاحتلال الاسرائيلي  بوابات مغناطيسية (الكترونية) داخل اسوار القدس القديمة بذريعة الكشف عن الآلات الحادة والمعادن، وذلك لتعزيز اعمال الفحص والتفتيش تطبيقا للقرار الصادر  عن وزير الامن الداخلي الاسرائيلي  جلعاد اردان.

افادت مراسلة “وكالة قدس نت للأنباء” ، اليوم الخميس، بان البوابات المغناطيسية وضعت على مداخل “باب الخليل” و”باب السلسلة” وتحديدا بالقرب من حائط البراق، وايضا على طريق الواد بالقرب من مدخل “باب الحديد”.

وقالت مراسلتنا انه من المفروض نصب المزيد من البوابات بالقرب من باب العامود، الا ان المختصين بوضع هذا البوابات المغناطيسية لم يستكملوا علمهم في هذه الساعات.

 وصرح وزير الامن الداخلى الاسرائيلي عن تعزيزات لنشر الامن داخل احياء البلدة القديمة وقال ” ان اماكن وضع البوابات المغناطيسية سكيون بالقرب من البؤر الاستيطانية، وهذا لسلامة وحفظ أمن المستوطنين.”

وآثار نصب البوابات داخل البلدة القديمة السكان المقدسيين لما لها من تأثير سلبي على حركة تنقلهم وتوجههم من والى منازلهم وخاصة من فئة الاطفال والنساء والشباب والشيوخ.

ونقلت مراسلة “وكالة قدس نت للأنباء” عن سكان مقدسيين قولهم إن” احياء البلدة حولت لثكنة عسكرية مشددة وكل مداخل البلدة تشهد انتشار ووجود لجنود الاحتلال بالقرب من المنازل والمحلات  والبؤر الاستيطانية”.

وذكرت مراسلنا على لسان السكان ” أن تحويل المنطقة لثكنة عسكرية ينشر الذعر والخوف في صفوف الاطفال نتيجة الوجود المكثف للجنود الاحتلال ، بهدف حماية المستوطنين وتسهيل حركتهم، بينما المواطن المقدسي يتعرض لكافة الانتهاكات والضغوطات من قبل الاحتلال.”

هذا وشهدت احياء البلدة القديمة منذ ساعات الصباح وحتى مساء الخميس اقتحامات من قبل وزراء الاحتلال الاسرائيلي لمعاينة المنطقة والإشراف  على نصب البوابات ، بحضور وزير الامن الداخلي جلعاد اردان .

وقالت مراسلتنا انه بعد الانتهاء من الجولة داخل احياء البلدة القديمة وبالقرب من حائط البراق الصغير بمنطقة حوش “الشهابي” توجه الوزراء الإسرائيليين للمشاركة بوقفة نظمها مستوطنين عند طريق الواد، والتي اغلقت امام حركة المواطنين المقدسيين ، ما اضرطهم الى سلك مسافات طويلة لوصولهم لمنازلهم او لتلبية احتياجاتهم من الشراء.

ومنذ اسبوع مازالت المحلات  التجارية مغلقه عند طريق الواد، حيث لا يسمح سوى للمستوطنين بالتواجد في المكان لتحويل لمزار يهودي بعد مقتل اثنين من المستوطنين في المكان في عملية طعن واطلاق نار نفذها الشهيد مهند حلبي في الايام الماضية.

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet