19- 3- 2015
قامت جرافة بلدية الاحتلال، مساء أمس الاربعاء، بإزالة كشك الجرايد والمجلات للمرحوم المسن عميرة دعنا المقام على طريق المؤدي لباب العامود” بوابة دمشق”.
وأفادت مراسلة “وكالة قدس نت للأنباء” في القدس المحتلة، بأن سلطات الاحتلال ازالت الكشك بعد وفاة صاحب أشهر بيع للجرايد والمجالات لأقل من شهر بحجة إستكمال ترميم شارع نابلس في القدس المحتلة.
بدورها تقول عائلة المرحوم دعنا في حديث لمراسلتنا، بأن سلطات الاحتلال تسعي جاهدةً لقتل وطمس الذكريات والتاريخ العريق الذي كان يحمله والدهم المرحوم منذ سنوات طوال ومكوثه كل صباح في هذا المكان الذي أصبح جزء منه.
وذلك بحسب قانون بلدية القدس الخاص بالاكشاك الذي ينص على انه ” في حال توفي صاحب الكشك “البسطة” تنتقل الرخصة الى زوجته لمدة ستة شهور وتجدد لمدة عام على الأكثر اما اذا كانت الزوجة متوفية فلا يحق للأبناء الحصول على الترخيص”، وعليه قامت البلدية بإزالة كشك الحاج دعنا الواقع بالقرب من باب العمود في القدس المحتلة .
يذكر ان الحاج عمير دعنا “أبو سلام” المقدسي بامتياز والوطني بجدارة والمدافع الاول عن وطنه والمشارك في نضالات شعبه شكل معلما من معالم المدينة المقدسة وكان واحدا من رموز باب العمود احد اعمدة القدس التاريخية منذ عام ١٩٤٩، وكان كشكه الصغير مقرا للحركات الوطنية الفلسطينية والمناضلين والمثقفين على مر التاريخ ويعد جزءا لا يتجزأ من القدس عامة وباب العمود خاصة ، فكان عنوانا لكل المقدسيين والوافدين الى القدس من الضفة الغربية والداخل الفلسطيني وزوار القدس المحتلة من الخارج
وقال الطبيب المخبري نادر دعنا ابن الحاج دعنا :” شعرنا بالحزن والالم الكبيرين حين ازالت بلدية القدس بسطة الوالد ، حيث محت بإزالتها سنوات الشقاء الذي عمل فيها والدي ليل نهار لأجل القدس ومن فيها، فبإزالتها سيغيب معلم تاريخي توافد اليه الناس على مر عقود طويلة، فانه لمن المؤسف ان يمحى هذا الاثر وتلك الذكرى العطرة لوالدنا من القدس المحتلة”.