19- 3- 2015
كذب، وخداع، وتزوير
אלופים בשקרים ובהטעיות
محاولة تحريف فتوى الحاخامية الكبرى
أمام مدخل جسر باب المغاربة الذي يفضي للأقصى وضعت الحاخامية الكبرى منذ سنوات طويلة لافتة تحذيرية نفس تلك التي وضعت فوق باب المغاربة ونصّها يقول : ” اعلان وتحذير: حسب أحكام التوراة يمنع دخول كل انسان إلى جبل الهيكل بسبب قدسيته”…
وظلت هذه اللافتة تشغل بال جماعات الهيكل وتغيظهم لأنها تمنعهم من اقتحام الأقصى، استنادا لأحكام التوراة، وللفتوى التي تعتمدها الحاخامية الكبرى.
وقبل أيام أثارت جماعات الهيكل موضوع هذه اللافتة من جديد، لكن هذه المرة معبرة عن فرحها واستبشارها بتغيير محوري في رأي الحاخامية الكبرى، وقال بعضهم أن هذا التحول بداية دخول جماعي وكبير للأقصى، وأخذ أرباب هذه الجماعات يتداولون صورا جديدة لهذه اللافتة كتب عليها بالنص العبري الآتي: ” حسب أحكام التوراة يمنع دخول كل انسان ((نجس)) إلى جبل الهيكل بسبب قدسيته”.
وقالوا أن هذا النص الذي أضيفت له كلمة טמא “نجس” قد غير فتوى الحاخامية، وأصبح المنع فقط يخص النجس من اليهود، وأن الطهارة “المكيفاة” تزيل هذه النجاسة الآنية!!، وبذلك قد تكون الحاخامية أجازت لهم اقتحام الأقصى بشرط طهارة المكيفاة!.
كبار جماعات الهيكل فرحوا بهذه الكلمة التي زيدت على اللافتة، وأخذ يهودى جليك يبشر أتباعه، وكذلك طلاب الهيكل وغيرهم كثير!!!.
إلا أن الحاخامية الكبرى لليهود أصدرت بيانا يتعلق بهذا الذي جرى على اللافتة قائلة ” لم نقم بإجراء أي تغيير في نص اللافتة الموضوع عند مدخل جبل الهيكل وإننا نرى بسخط ” بغضب شديد” كل محاولات الناشطين بهذا المجال لإجراء، ضد القانون تغيير النص في اللافتة حتى يتم تضليل الجمهور.
الحاخامين توجهوا للمسؤولين المعنيين حتى يتم تصليح وإعادة الوضع كما كان سابقا، كما صادقت عليه الحاخمية الكبرى منذ سنوات.”
وهذا يعني أن جماعات الهيكل بطريقة غبية!!، قامت بتعديل نص اللافتة حتى تتلاعب وتجيز لليهود اقتحام الأقصى الذي هو أصلا محرم في عقيدتهم وفي فتوى كبار حاخاماتهم، وقامت بعمل حملة اعلامية للموضوع لحث اليهود على زيادة اقتحاماتهم، مستغلة انشال الجميع في انتخابات الكنيست الصهيونية.