22- 2- 2015
القدس – استنكر احمد قريع “ابو علاء” عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس اقتحام وتدنيس عشرات المستوطنين المتطرفين لباحات المسجد الاقصى المبارك، على هيئة مجموعات استيطانية متتالية، من جهة باب المغاربة، وبحماية معززة من الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال الإسرائي.
واعتبر قريع في بيان صحفي اليوم الاحد، أن هذه الانتهاكات والاستهداف الإسرائيلي الممنهج للمسجد الأقصى المبارك، رسالة واضحة من حكومة الاحتلال الاسرائيلي المتطرفة بتنفيذ مخططتها التهويدية الممنهجة، محملا إسرائيل المسؤولية الكاملة عن توتر الأوضاع وتفجرها في المدينة المقدسة، رغم إعلان حكومة الاحتلال التزامها بالوضع القائم في المسجد الأقصى كما كان عليه الحال عام 1967.
وحذر ابو علاء، من مخاطر تمادي عصابات المستوطنين المتطرفين في اقتحام وتدنيس ساحات المسجد الاقصى المبارك بشكل يومي والقيام بالعديد من الجولات المشبوهة داخل الأقصى الأمر الذي يجرح مشاعر المسلمين والمصلين والمرابطين في المسجد الاقصى وعلى ابوابه مما يقود إلى حالة شديدة من التوتر في صفوف المصلين والمعتكفين ومن حراس وسدنة المسجد الاقصى المبارك.
ولفت قريع، الى أن إسرائيل تمارس انتهاكات غير مسبوقة في محيط المسجد الأقصى المبارك، معتبرا ذلك ‘دفعا متعمدا لتفجير الأوضاع الهشة في القدس والأرض الفلسطينية المحتلة، قائلا: ان جرائم الاحتلال تتصاعد وتائرها من خلال خطة ممنهجة وضعت منذ عام 1967، وتهدف إلى تهويد المدينة المقدسة وطمس معالمها الحضارية والاستيلاء على العقارات والأرض وطرد المواطنين.
وطالب رئيس دائرة شؤون القدس، الأمتين العربية والإسلامية، والمجتمع الدولي، بوقفة جادة وحازمة لحماية القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، ووقف سلطات الاحتلال لانتهاكاتها وحفرياتها المتزايدة تحت أساسات المسجد الأقصى المبارك محملاً حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات المتعمدة ونتائجها الخطيرة.