قرار اسرائيلي يمنع 3 مقدسيات من دخول الاقصى لمدة 40 يوما

10- 9- 2014

القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء

أصدرت سلطات الاحتلال الاسرائيلي  قرارا يمنع مدرستين وطالبة من دخول المسجد الاقصى المبارك لمدة أربعين يوماً.

وقالت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” ان “قوات الاحتلال اصدرت قراراً يمنع كلا من مدرسة مصاطب العلم في المسجد الاقصى هنادي الحلواني، ومدرسة مصاطب العلم زينة عمرو” أم رضوان”  والطالبة نهلة صيام من دخول المسجد الاقصى المبارك لمدة أربعين يوماً تحت هجج واهية.”

وذكرت المؤسسة بان” الاحتلال يواصل ممارسات الاعتداء والتضييق على المسجد الاقصى ومصليه وعمّاره ،بهدف تقليل عدد الوافدين اليه، فيما يشهد المسجد بالرغم من كل ممارسات الاحتلال تواجداً يومياً منذ ساعات الصباح الباكر، من الرجال والنساء ، والذين يقضون ساعات طوالا في رحاب المسجد الأقصى ، صلاة ورباطاً ودعاءً، هذا التواجد الذي يشكل درعاً بشريا وحماية للأقصى ، في ظل تكرار الاقتحامات والتدنيس للأقصى من قبل المستوطنين والجماعات اليهودية بشكل شبه يومي.”

وأضافت المؤسسة أن” قوات الاحتلال أصدرت قراراً يمنع كلا من الأختين هنادي الحلواني ونهلة صيام من دخول المسجد الأقصى لمدة أربعين يوماً ، فيما استدعت الأخت زينة عمرو للتحقيق هذا اليوم في أحد مراكز شرطة الاحتلال . “

في سياق متصل قامت قوة من الاحتلال ومخابراته ، بعد ظهر يوم أمس الاثنين، باحتجاز سائقين من سائقي حافلات “مسيرة البيارق”- التي تنقل المصلين من الداخل الفلسطيني الى القدس والأقصى- في منطقة وداي الجوز/الصوانة- وتم التحقيق معهما لساعات طويلة ، امتدت الى منتصف الليل، وهما السائق هاني كريّم- من كفر كنا- وإياد اغبارية – من ام الفحم – ، ولم تُعرف تفاصيل التحقيق .

من جهتها حذّرت “مؤسسة الأقصى” من اعتداءات الاحتلال وتضييقه على المصلين والنشطاء ، من الرجال والنساء، فيما اعتبرته تصرفات إرهابية من الاحتلال تهدف الى حصار الأقصى وتقليل عدد الوافدين اليه ، فيما طالبت الامة الاسلامية القيام بواجبها تجاه المسجد الأقصى .

من جهة أخرى قام نحو 70 جندياً بلباسهم العسكري بإقتحام المسجد الأقصى دفعة واحدة بعد صلاة ظهر اليوم الثلاثاء، فيما اقتحم اليوم نحو 26 مستوطنا ، منهم خمسة بعد صلاة الظهر.من جهة باب المغاربة،ضمن ما يُعرف “بجولات الارشاد والاستكشاف العسكري” ، بحراسة من قوات الاحتلال، ونظم هؤلاء جولة في أنحاء متفرقة، وتوقفوا في عدة مواقع وهم يستمعون الى شروحات عن الهيكل المزعوم في المسجد الاقصى.

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet