10- 9- 2014
هُنا القدس
أرسل عضو الكنيست عفو اغبارية، رسالة عاجلة لوزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يتسحاق أهرونوفيتش، مطالبًا بتشكيل لجنة تحقيق حيادية لمحاسبة وفضح بشاعة الجريمة التي ارتكبتها الشرطة الإسرائيلية وأدت إلى استشهاد الفتى الفلسطيني محمد سنقرط.
وأوضح اغبارية في رسالته أن جميع المعطيات والشهادات والتقرير الأولي لمعهد أبو كبير تؤكد أن الفتى سنقرط استشهد برصاصة في الرأس وليس كما تدعي الشرطة بانه أصيب برجله متنصلة من مسؤوليتها عن استشهاده.
وأرسل شكوى لوزيرة الصحة ياعيل جيرمان على ضوء التقرير الذي صدر في صحيفة “هآرتس” ويكشف تقاعس الإسعاف من نجمة داوود الحمراء في تقديم العلاج بعد أن رفضت دخول حي وادي الجوز بدون مرافقة الشرطة متجاهلة التوجهات السريعة والملحة للمواطنين ما أدى الى ازدياد حالة الفتى سوءًا حتى وصول الإسعاف الفلسطيني متأخرًا بسبب عرقلة الشرطة الاسرائيلية.
وأكد اغبارية أن الحقيقة هي كما وردت على لسان أهل الشهيد بأن الشرطة صوبت الرصاص على رأس الفتى وهو يتحدث بالهاتف ويسير بشكل سلمي.
وقال، “لا يمكن لجهاز الشرطة المتهم بالقتل بأن يقود التحقيقات في أسباب استشهاد الفتى المقدسي”، مضيفا أن جهاز الشرطة هو جهاز عنصري قمعي ويشكل خطرًا على المواطنين العرب ولجنة التحقيق المنبثقة عنه ستعطي غطاء للجريمة كما في المرات السابقة.