9- 9- 2014
القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء
أصيب عشرات المقدسيين واعتقل اربعة اخرين، مساء الاثنين، خلال قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي مسيرة تشييع جثمان الشهيد الفتي محمد عبد المجيد سنقرط (16 عاماً) بحي وادي الجوز شمال البلدة القديمة في القدس المحتلة.
وقالت مراسلة “وكالة قدس نت للأنباء” بالقدس المحتلة ان قوات كبيرة من جنود الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت مقبرة المجاهدين في منطقة باب الساهرة وشرعت باطلاق الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز والصوت تجاه المشاركين في تشييع جثمان الفتى سنقرط، ما أدى إلى إصابة العشرات بجروح مختلفة وحالات الاختناق.
وذكرت مراسلتنا بانه عرف من بين المصابين خال الشهيد قاسم برقان الذي اصيب في الرأس ووصفت جراحه بالخطيرة ، كما أصيب المسن محمد سعدي حشيمة في العين والفك، فيما تم اعتقال اربعة شبان من داخل المقبرة وهم: نضال سنقرطـ، زياد مهلوس، خميس عياش، شاكر ناصر الدين، وتم اقتيادهم لقسم التحقيق في مركز شرطة شراع صلاح الدين.
وأفادت مراسلتنا بأن آلاف المواطنين المقدسيين شاركوا في تشييع جثمان الشهيد الفتي سنقرط بعد أن تم تسليمه مساء اليوم لذويه ووصوله لمستشفى المقاصد الخيري.
وانطلقت مسيرة تشييع جثمان الشهيد من منزله الكائن في حي وادي الجوز شمال البلدة القديمة بعد إلقاء نظرة الوادع عليه من قبل ذويه واقربائه وأصدقائه وأحبائه ومن ثم توجه المشيعون مشيا على الاقدام مرورا بشوارع الحي باتجاه باب الاسباط، لاداء صلاة الجنازة على الجثمان في رحاب المسجد الاقصى المبارك.
وقالت مراسلتنا إن المشيعين رفعوا الاعلام الفلسطينية ورايات الفصائل الوطنية، مرددين الهتافات التي تندد باستمرارية جرائم الاحتلال بحق اهالي القدس.
وبعد الانتهاء من صلاة الجنازة انطلقت مسيرة التشييع من باب المسجد وصولا لباب حطة وباب الساهرة وسط تواجد عسكري مكثف من القوات الخاصة الاسرائيلية المدججة بالسلاح، حيث فوجئ المشيعون وهم يحملون الشهيد على الاكتاف باطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمطاطي، ما ادى الى العشرات بعد مهاجمة المشاركين في مقبرة المجاهدين..
يذكر أن سلطات الاحتلال ماطلت بتسليم جثمان الشهيد سنقرط، حيث سلمته لذويه بعد الساعة الخامسة والنصف من مساء اليوم، إذ تم تغسيل الجثمان في مستشفى المقاصد ونقل بعدها إلى منزل ذويه الى ان تم مواراة الجثمان الثرى.