9- 9- 2014
أفرجت قوات الاحتلال، عن الطفل رمزي حامد (8) أعوام فيما ما تزال تحتجز الطفل عبد الفتاح حماد (13) عاما بعد أن اعتقلتهما من أمام منزلهم في بلدة سلواد شرق مدينة رام الله.
وذكرت والدة الطفل عبد الفتاح أن قوات الاحتلال تدعي نقل نجلها لارتباط رام الله بعد أن احتجزته لساعات في معسكر عوفر المقام على أراضي البلدة.
من جانبها، قالت عائلة الطفل رمزي أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفلين بينما كان يلعبان في محيط المنزل، مشيرة إلى أنهم قاموا بنصب كمين واعتقلوا الطفلين دون علم عائلاتهم، بذريعة إلقائهم للحجارة.
وبينت أن قوات الاحتلال نقلت الطفلين إلي النقطة العسكرية القريبة حيث تبعتهما أمهات الطفلين ونساء الحي في محاولة لتخليص الأطفال، إلا أنهم أطلقوا قنابل الغاز المسيلة للدموع اتجاههم كما ودارت مناوشات كلامية بينهم.
وأضافت أن رمزي نقل للعائلة بعد الإفراج عنه أن قوات الاحتلال أعتدوا على الطفل عبد الفتاح بالضرب أثناء احتجازهما في الجيب العسكري.