القدس- يواصل الاحتلال تهويده وزحفه المستمر اتجاه المسجد الأقصى والمقدسات، ويحث قطعان المستوطنين المعززين بعناصر المخابرات، والشرطة الإسرائيلية بالتواجد بشكل يومي في باحاته واستفزاز المصلين والمقدسيين والمرابطين، فنحو 20 عنصرا من عناصر المخابرات اقتحموا المسجد الاقصى في صباح كل يوم من جهة باب المغاربة، فيما اقتحمت مجموعة أخرى قوامها 27 عنصرا الأقصى من جهة باب السلسلة الأمر الذي يعد استثنائيا ولافتا للانتباه، وقامت المجموعتان بجولة في أرجاء المسجد واقتحمت مصلياته القبلي المسقوف والاقصى القديم والمراوني).
ويأتي ذلك في اقتحام مماثل لمجموعة من المستوطنين عددها 17 تقدمهم المتطرف يهودا جليك، حيث قاموا هم أيضا بجولة في الاقصى بحراسة قوات الاحتلال واستمعوا لارشادات ومعلومات حول الهيكل المزعوم ومكان اقامته مستقبلا وفق زعمهم والى جانب ذلك ذكرت مصادر اعلامية محسوبة على ما يسمى بـ ” منظمات الهيكل” إن وزير الامن الداخلي الكندي السابق اقتحم المسجد الاقصى أمس الأحد برفقة عدد من المستوطنين وعلى رأسهم يهودا جليك الذي أسهب في تقديم الشروحات للوزير الكندي حول معالم ” الهيكل” بعد أن صعدوا على مشارف قبة الصخرة عند البائكة الشمالية، ورافق اقتحام المستوطنين والوزير الكندي حالة من الغضب الشديد من قبل حراس الاقصى والمتواجدين فيه، الذين بدورهم طلبوا منه المغادرة بعد تلاسن دار بينهم وبين قوات شرطة الاحتلال التي وفرت لهم الحماية الكاملة.
وفي سياق متصل أكدت مؤسسة الاقصى في بيانها الصادر حول الاقتحام، الى أن اقتحامات عناصر المخابرات والعسكر للمسجد الاقصى تندرج ضمن مخطط فرض السيادة الاسرائيلية عليه وتعزيز وجود يهودي يومي فيه، وشددت في الوقت نفسه على اسلامية الاقصى وحق المسلمين فيه .