مدرسة البدرية

تقع في حي الواد بالقدس، على الجانب الغربي من طريق القرمي، غير بعيدة عن المدرسة اللؤلؤية وزاوية الطريق من شارع السرايا إلى طريق متعرجه خلال تدرجها تعرف بعقبة الخالدية، ثم طريق باب السلسة .تنسب بحسب النقش المثبت على بوابتها إلى واقفها بدر الدين محمد بن أبي قاسم الهكاري، أحد أمراء الملك المعظم ومستشاريه الذي وقفها وأمر بإنشائها على فقهاء الشافعية في سنة (610هـ/1213م) قبل استشهاده في مواجهة مع الفرنج قرب نابلس ودفنه في جبل الطور بالقدس سنة (614هـ/1217م).

لا يعرف الكثير عن هذه المدرسة إذ لم يبق منها اليوم سوىبوابتها، وهي عبارة عن مدخل يعلوه عقد مدبب يعلوه نقش التأسيس. أما أجزاؤها الأخرى فهي مهدمة ودمجت مع المباني المجاورة لها. وقد باعها أصحابها الذين يعرفون بالبدريةإلى جماعة من آل الماني فصارت تعرف بهم. وكان آل الماني يشتركون في التصرف بها مع عائلة التوتنجي في أواخر العهد العثماني وفق وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الأسلامية.وفي الجزء الغربي منها ضريح كبير من الحجر. واستناداً إلى التأسيس الذي يرقى إلى الوثيقة (الحجة الشرعية) يمكن القوم أن الاشتغال بفقه المذهب الشافعي وتدريسه غلب عليها، وربما درست فيها موضوعات أخرى.

المصدر: دليل مدينة القدس (منارات مقدسية)

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet