يقع في منتصف حارة النصارى بين الدرج المؤدي إلى كنيسة القيامة والطريق (عقبة) المؤدية إلى الخانقاه الصلاحية ، ويحده من الشرق كنيسة القيامة وهو مسجد صغير، يقوم وسط مجموعة من المحال التجارية في الصف الشرقي المقابل إلى الكنيسة.ويتخذ ويتخذ الشكل المربع في مساحته البالغة 16م² .ويبدو ان قربه من مساجد أكبر منه، جعل وظيفته مقتصرة على أصحاب المحال التجارية والمتجولين من المسلمين في المحلات المجاورة له. وربما ساهم ذلك في هجرانه وتغير وظيفته، إذ يفيد تقرير مؤرخ في سنة 1938م بأنه خرب ومهجور، ما استدعى ترميمه وافتتاحه أمام المصلين. كما يفيد مؤرخ في سنة 1946م أنه كان مؤجراًلجميعية المكفوفين، ويتسخدم في تعليم صناعة الكراسي. وربما تسبب ذلك في كثرة عمليات الإعمار فيه كما في السنوات 1958م و1975 و1981م. وفي كافة الأحوال، يقتصر المسجد على بيت الصلاة دون المئذنة أو مكبر صوت أو دورة مياه، إلا أنه مبلط ومضاء بالكهرباء ويشرف عليه قيم من دائرة الأوقاف الإسلامية.