مسجد الست قمره

يقع في باب الجديد، وعلى يمين الداخل منه.تنسب تسميته إلى عدد من الأمراء المجاهدين الذين توفوا في القدس ودفنوا في القبة القيمرية، وهم: الأمير حسام الدين أبو الحسن بن أبي الفوارس القيميري المتوفي سنة (648هـ/ 1250م)، والأمير ضياء الدين موسى بن أبي الفوارس المتوفس في سنة (661هـ/ 1262م)، والأمير ناصر الدين بن حسن القيميري المتوفي سنة (665هـ/ 1266م)، والأمير ناصر الدين محمد جابر بك أحد أمراء الطبلخانة بالشام وناظر الحرمين بالقدس والخليل المتوفي في سنة (776هـ/ 1374م). ما دفع خبير الآثار أحمد طه إلى عدم استبعاد علاقة المسجد مع القبة القيميرةالتي تقع قرب مقام سيدنا عكاشة الواقع إلى الغرب من أسوار مدينة القدس، ويرى ايضاً أن أصله ربما كان زاوية ضمت المسجد وضرح مؤسسها. ويجزم أن البناء القائم اليوم يعود إلى الفترة العثمانية.

ويتوصل إليه عبر مدخل بسيط يؤدي إلى ساحة مكشوفة، يقومفر جزئها الغربي بيت الصلاة.وهو مربع الشكل، تعلوه قبة ضحلة ترتكز على قاعدة مثمنة تتكون: من أركان بيت الصلاة الأربعة الأصلية، واربعة أركان معقودة أقيم كل واحد منها على جدار منه. وهناك محراب في منتصف الواجهة الجنوبية لبيت الصلاة عبارة عن حنية مجوفة داخل الجدار. اما الجزء الجنوبي من الساحة المكشوفة، فتقوم علية غرفة صغيرة تضم الضريح.

ويرد في وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية إشارات حول شؤون المسجد وموظفية، ما يدل على أدائه لرسالته حتى عام 1948م، حيث لحقت به أضرار خلال الحرب التي شنتها العصابات الصهيونية. وفي سنة 1950م باشرت بلدة القدس العربية بالتنسيق مع إدارة أوقاف القدس في إعما ما تهدم من عقاراته. وتواصلت عملية الإعمار فيه بعد حرب حزيران 1967م، حيث ازيلت الستحكامات العسكرية المقابلة له. وقد سلمته البلدية إلى أوقاف القدس ىالتي طلبت إعادة وصل التيار الكهربائي إليه في سنة 1973م.كما استرجعت أرضاً مجاورة للمسجد مساحتها 80م² له فس سنة 1987م. وبعد ثلاثة اعوام،أجرت دائرة أوقاف القدس تعميراً شاملاً فيه.

في سنة 1992م بدأ التفكير بإدخال وظيفة تعليمية تربوية دعوية على رسالة المسجد، كما يفهم من طلب جمعية المسجد الأقصى الخيرية استغلال ىالأرض التابعة إلى المسجد ومرفقاته بإنشاء روضة ومكتبة وعقد دروس دينية، وتكللت الجهود بإقامة مدرسة الهدى لتعليم الأطفال حتى سن الثانية عشرة(الصف السادس الأساسي).

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet