27- 4- 2015
شارك آلاف المقدسيين من مختلف أحياء مدينة القدس المحتلة،فجر الاثنين، في تشييع جثمان الشهيد الفتي علي محمد أبو غنام( 17 عاما) من سكان بلدة الطور والذي قضي يوم السبت الماضي برصاص جنود الاحتلال الاسرائيلي على حاجز “الزعيم” العسكري شرق المدينة بزعم محاولته طعن احد الجنود.
وأفادت مراسلة “وكالة قدس نت للأنباء” في القدس المحتلة التي رصدت الحدث، عند الساعه 2:00 من فجر اليوم بانه تم تسليم جثمان الشهيد الفتي أبو غنام لعائلته من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي عند حاجز”الزيتونة” العسكري المقام على أراضي بلدة الطور، ونقل بعد ذلك في سيارة اسعاف تابعة للهلال الاحمر الفلسطيني ، حيث صدحت حناجر ابناء القدس بهتافات التكبير.
وقالت مراسلتنا أن المشاركين رفعوا العلم الفلسطيني الى جانب رايات كافة الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية، فيما حمل جثمان الشهيد على الاكتاف وسط ترديد هتافات “بالروح بالدم نفديك يا شهيد”، و”يا شهيد ارتاح ارتاح واحنا بنواصل الكفاح..”
وألقت عائلته وأصدقاء الشهيد واقربائه وعامة المقدسيين نظرة الوادع على الجثمان قبل الصلاة عليه ليواري الثري بمثواه الاخير في مقبرة جبل الزيتون.
وعقب الانتهاء من تشييع جثمان الشهيد اندلعت مواجهات عنيفة في محيط بلدة الطور بين الشبان المقدسيين وقوات شرطة الاحتلال الاسرائيلي التي حولت البلدة لثكنة عسكرية مشددة واطلقت قنابل الغاز والرصاص الحي وقنابل الصوت صوب الشبان الغاضبين على قتل الشهيد علي أبو غنام بدمٍ بارد.
وكانت قوات الاحتلال اشترطت تسليم جثمان الشهيد أبو غنام بمشاركة ٧٠ شخص فقط عند الاستلام ودفع كفالة مالية بقدر ٢٠ الف شيقل.