القدس- خاص بدائرة شؤون القدس- إقتحم شبان وشابات من مختلف مناطق الوطن الاراضي المصادرة في بلدة الولجة جنوبي مدينة القدس، حيث نظم الحراك الشبابي في بلدة الولجة وبالتعاون مع مؤسسة الجذور الشعبية المقدسية ولجان المقاومة الشعبية والحراك الشبابي المقدسي ومتطوعين من مختلف المناطق، يوما للعمل التطوعي.
وفي ذات السياق قام الشبان بدخول أراضي قرية الولجة المصادرة جنوب مدينة القدس، وعملوا على إزالة الأعشاب الضارة منها وزرعوا أشجار الزيتون فيها.
وكانت حكومة الاحتلال قد صادقت على مخطط لاقامة حديقة “عيمق رفائيم” على اراضي بلدة الولجة والمالحة. ويستولي هذا المخطط على 5700 دونم،4500 منها من أراضي الولجة والمالحة.
وقال المحامي خالد الاعرج ان الاحتلال يسعى بالخديعة للاستيلاء على اراضي بلدة الولجة بذريعة تحويلها الى حديقة عامة.
وأوضحت مسؤولة التشبيك في مؤسسة جذور المقدسية فيروز شرقاوي ان الحملة تهدف لزراعة الاراضي المصادرة و استصلاحها و مساعدة السكان في التمسك باراضيهم.كما اكدت على ضرورة الاستمرار بهذا النشاط من اجل تحقيق نتيجة افضل.
أما هاني حلبية الناطق بلسان المقاومة الشعبية اكد على ضرورة التصدي لمحاولة السيطرة على اراضي الفلسطينيين وبين انه يمكن ان تكون المقاومة الشعبية في بلدة الولجة بشكل سلمي وتحقق نتائج جيدة.
وأعرب أحمد برغوث صاحب الأرض الذي عمل الشبان فيها، أعرب عن سعادته لمشاهدة العمل والزراعة التي تتم على أرضه ونوه إلى ضرورة توجيه جهود الشباب بشكل سليم في العمل التطوعي.
وفي نهاية النشاط استمع المشاركون إلى شرح مفصل من أهالي الولجة لعمليات المصادرة والتضييق على الاهالي. كما وزعت مؤسسة جذور المقدسية خارطة يظهر فيها المخطط الاستيطاني الذي صادقت عليه الحكومة الاسرائيلية لتحويل اراضي قرية الولجة و المالحة لحدائق استيطانية.
صور اقتحام متطوعون لأراضي مصادرة بالولجة وزراعتها بالأشجار
[slideshow_deploy id=’1057′]
فيديو اقتحام متطوعون لأراضي مصادرة بالولجة وزراعتها بالأشجار