أمين علاوية – أكد بدر دحدول الذي أفرجت عنه سلطات الاحتلال مساء اليوم أنّ قوات الاحتلال قامت بإغراقه في برميل مياه باردة جدا طوال خمس ساعات في ليلة رأس السنة أول أمس قبل أن تنقله إلى الأقسام في سجن عوفر في جنوب رام الله.
وكان الجيش الاسرائيلي قد اعتقله خلال عمله لتسهيل طريق بالقرب من جدار الفصل و التجويع في أبو ديس، كان الجيش الإسرائيلي قد دمرها خلال هدم منزل قرب جامعة القدس قبل حوالي شهر ليمع السكان هناك من الاقتراب من الجدار خوفا من هدمه.
وقال الأسير بدر دحدول أنّ الجيش الإسرائيلي اقتاده إلى مستوطنة معالي أدوميم للتحقيق معه ومع صاحب المنزل المجاور للطريق عمار حديدون، وأطلقت سراح صاحب المنزل في حين اقتادته إلى سجن عوفر.
وفي ليلة راس السنة قام الجنود بإغراقه والاحتفال على صراخه في المياه الباردة جدا والتي تقترب درجة حرارتها من التجمد. وبعد خمس ساعات أخرجوه من البرميل وادخلوه الاقسام.
وأفرج الجيش الإسرائيلي عنه بكفالة مالية قدرها 2000 شيكل، و أبلغوه ضرورة مراجعة قسم التحقيق في مستوطنة معالي أدوميم.
[slideshow_deploy id=’756′]