7/ 8/ 2025
العاصمة المحتلة / قال المهندس عدنان الحسيني ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، رئيس دائرة شؤون القدس ، ان اعتقال سلطات الاحتلال الاسرائيلي لمفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين ، واستصدار قرار بإبعاده عن المسجد الاقصى المبارك لستة شهور ، ياتي ضمن دائرة الاجراءات التعسفية غير القانونية التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق المقدسات الاسلامية والمسيحية وخاصة المسجد الاقصى المبارك ، واستهداف المرجعيات الدينية وخطباء المساجد . واوضح انها ليست المرة الاولى التي يستهدف فيها الاحتلال المرجعيات الدينية والوطنية وخطباء المسجد الاقصى ، ومنعهم من ممارسة دورهم في ارشاد وتوعية المواطنين والحديث عن همومهم وقضاياهم الحياتية ، والتاكيد عليهم في خطبة الجمعة بعدم تناول المواضيع الوطنية تحت ذريعة “التحريض وتشكيل خطر” ، في الوقت الذي تستبيح فيه السلطة الاسرائيلية المحتلة ، من خلال قطعان المستوطنين واربابهم باحات المسجد والسماح بأداء طقوس تلمودية ، في مخالفة صريحة وفاضحة للاستاتيكو المعمول به منذ عقود طويلة ، وفي مشاهد استفزازية ، هي بحد ذاتها الخطر الاكبر الذي سيقود الى اشعال المنطقة . ودعا الحسيني محذرا ، الامتين العربية والاسلامية الى التحرك العاجل لحماية المسجد الأقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية من التهويد ، مؤكدا أن الأقصى إن لم يتم إنقاذه من الاحتلال فانه بات في الربع ساعة الاخيرة من التهويد .