29/5/2025
العاصمة المحتلة / أعرب المهندس عدنان الحسيني ، رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية ، عضو اللجنة التنفيذية ، عن قلقه البالغ من مغبة امعان سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الاستفراد في المسجد الأقصى المبارك في الوقت الذي تقوم به بانتهاكات غير مسبوقة من مضاعفة اعداد المقتحمين لباحاته من قبل المتطرفين اليهود ، برئاسة مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية المشهود لهم بالكراهية على كل ما هو غير يهودي ، وغض الطرف عن ممارساتهم المخالفة لكافة الأعراف والاستاتيكو المعمول به منذ مئات السنين . وحذر من خطوات تسعى الحكومة الإسرائيلية الى شرعنتها وفق القوانين الاحتلالية وتمريرها عبر الكنيست بالسماح لليهود بحرية العبادة في ما اسموه ” جبل الهيكل ” وتمكينهم من أداء الطقوس الدينية وإدخال أدوات الصلاة التلمودية الى المسجد الأقصى ، في خطوة ما هي الا للتغطية على الفشل من النيل من إرادة وعزيمة الشعب العربي الفلسطيني وسعيه الدؤوب للحرية والاستقلال ، إضافة الى التغطية عن الفشل الدبلوماسي لحكومة الاحتلال امام الراي العام الدولي الذي بدأ يتجه نحو الإقرار بالحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة والاتجاه نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 ، والتي تعد القدس الشرقية جزءا لا يتجزأ منها بكل ما فيها من مقدسات إسلامية ومسيحية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك. وأكد الحسيني ان ممارسات الاحتلال ومتطرفيه لا ولن تطمس هوية المسجد الأقصى كمسجد إسلامي بكل مساحته وفضائه فوق وتحت الأرض”، مضيفا أن “الانتهاكات الأخيرة دليل قاطع على أن الأقصى لم يع فقط خطر كبير انما دخل الدائرة المحظورة التي لا يمكن السكوت عنها وهو ما يدعو دول العالم الحر -خاصة العربية والإسلامية الى التوقف عن حالة التهاون والتواطؤ بحق القدس ومقدساتها والتحرك العاجل الجاد بمستوى الخطورة التي تتعرض لها قضية الأقصى والمدينة المقدسة بكافة مكوناتها ” .