في الذكرى ال 36 لاعلان الاستقلال الفلسطيني

14/11/2024

الحسيني : الوحدة الوطنية وتعزيز الثقافة الوطنية الطريق الاقصر والسلاح الاقوى لتحقيق الاستقلال الحقيقي العاصمة المحتلة / يصادف يوم غد الجمعة الذكرى السادسة لاعلان وثيقة الاستقلال الفلسطيني الذي اعلنه الرئيس الشهيد الخالد المؤسس ياسر عرفات أمام المجلس الوطني الفلسطيني ، المنعقد في العاصمة الجزائرية عام 1988 ، معلنا قيام دولة فلسطين فوق الاراضي الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس الشريف . وقال المهندس عدنان الحسيني ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، مسؤول ملف القدس ، في بيان صدر عنه بهذه المناسبة الوطنية ، انه وبالرغم من رمزية اعلان الاستقلال الا انه أضاف قيمة معنوية وسياسية لنضال شعبنا الفلسطيني ، وجاء تتويجا لنضالات شعبنا الممتدة منذ ما قبل قيام دولة الاحتلال عام 1948 ، وأرسى أسس وهوية الدولة الفلسطينية وملامحها ، خاصة انه استند إلى الحق الطبيعي والتاريخي والقانوني للشعب العربي الفلسطيني في وطنه فلسطين ، وتضحيات أجياله المتعاقبة دفاعاً عن الحرية والاستقلال ، وانطلاقاً من قرارات القمم العربية ، وقوة الشرعية الدولية التي جسدتها قرارات الأمم المتحدة منذ 1947 ، ممارسة الشعب العربي الفلسطيني حقه في تقرير المصير، والاستقلال السياسي والسيادة فوق أرضه . واضاف ان كلمات وثيقة الاستقلال ما هي الا بداية مرحلة جديدة من الصراع لتثبيت الحق الفلسطيني من أجل الحرية والعودة والاستقلال وأقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف ، واسست لاعترافات دولية متتالية وصلت حتى الامس القريب الى 149 دولة ، مؤكدا ان شعبنا متمسك بحقوقه المشروعة ، ولن يتوقف عن الدفاع عن وطنه ، وما ثوراته وانتفاضاته المتلاحقة الا تجسيدا بطوليا لإرادة الاستقلال الوطني ، وسيواصل المشوار ولن يثنيه او يرهبه عدوان المحتل وعنصريته . واوضح الحسيني انه ولاجل تحقيق الاستقلال الحقيقي فان السلاح الاقوى والطريق الاقصر ، لمواجهة الاوضاع الدقيقة التي تعيشها القضية الفلسطينية وحرب الابادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب العربي الفلسطيني والتنكر لحقوقه الوطنية المشروعة هو استعادة الوحدة الوطنية ونبذ الفرقة والخلاف ، وتعزيز الثقافة الوطنية في اجيالنا المتعاقبة خاصة تلك التي نمت وترعرعت دون خوض معارك وطنية حقيقية تعزز من الهوية الوطنية ، ما يكفل المساعدة في نيل الحرية والاستقلال .

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet