في الذكرى ال 76 للنكبة : الحسيني : الشعب الفلسطيني ينظر الى امريكا شريك للاحتلال الاسرائيلي في جرائمه وانتهاكاته للقانون الدولي

15/5/2024

العاصمة المحتلة / أشار المهندس عدنان الحسيني ، مسؤول ملف القدس ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، الى ان الشعب الفلسطيني ينظر الى الادارة الامريكية بانها شريك للاحتلال في جرائمه وانتهاكاته السافرة المخالفة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ، ما يدعم دولة الكيان في الامعان في سياساتها العنصرية ويزيد من حدة الاحتقان الفلسطيني ، موضحا ان الدعم الامريكي المطلق لدولة الكيان والذي تجسد اخيرا في استخدام حق النقض ( الفيتو ) في مجلس الامن للحيلولة دون حصول دولة فلسطين على مكانة دولة كاملة العضوية في الامم المتحدة خير دليل على محاولات شرعنة الاحتلال ونسف كافة المحاولات والمبادرات والاتفاقيات الرامية الى حل الدولتين . وقال في بيان صدر عنه بمناسبة الذكرى ال 76 للنكبة التي حلت بالشعب العربي الفلسطيني عام 1948 وهجرته عن ارض الاباء والاجداد ، ” في الوقت الذي يحيي فيه الشعب الفلسطيني الذكرى ال 76 للنكبة ويحلم بالخلاص من الاحتلال والعودة الى الديار التي هجر منها ، يواصل الاحتلال الاسرائيلي عدوانه على الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وشن حرب ابادة جماعية وتطهير عرقي وتهجير لابناء الشعب الفلسطيني وسط تنديد دولي ومطالبات بإنهاء الاحتلال ، وفي وقت يتغنى فيه العالم بحقوق الإنسان وحق الأمن والسلام للجميع ليجد الفلسطينيون الذين تعرضوا منذ 76 عاما لنكبة اغتصبت في ظلها حقوقهم وأراضيهم وحياتهم ، يواجهون محطة دموية عنيفة أخرى في سجل دولة الكيان التي كانت عبارة عن مجموعة من العصابات الصهيونية ، في إطار مخططاتها التوسعية ، وفي المقابل دعم امريكي مطلق ، ينطلق من علاقة استراتيجية ممتدة عبر الادارات الامريكية المتعاقبة ، في تجاهل واضح لكافة مواثيق وقوانين حقوق الانسان ” . واضاف الحسيني لعل ابرز ملامح هذه العلاقة الاستراتيجية ، المحاولات الرامية الى طمس معالم مدينة القدس ، من خلال تهويدها والاعتداءات على المقدسات الاسلامية والمسيحية ومحاولات تغيير الوضع القائم ” الاستاتيكو ” في المسجد الاقصى المبارك من خلال الاقتحامات المتكررة لغلاة المتطرفين اليهود وفرض قيود مشددة على البلدة القديمة ومنع الوصول اليها ، والاعتراف الامريكي الصريح بانها عاصمة للشعب اليهودي ونقل السفارة الامريكية اليها ، حيث صادقت ما يسمى بلدية الاحتلال في القدس على مشروع المخطط الهيكلي التفصيلي لاقامة مجمع دبلوماسي للسفارة االامريكية بالقدس ، على مساحة 75.5 دونم والذي يشمل سفارة ، مكاتب ، مسكن السفير، مسكن طواقم السفارة ، مواقف سيارات ومباني أمن وحماية ، في المنطقة المسماه ” المنطقة الحرام ” التي كانت تفصل بين الجانبين الاسرائيلي والاردني ما قبل احتلال عام 1967 ، والتي كانت تدار تحت وصاية الامم المتحدة ، ما يؤكد على الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ودولة الكيان في الاستيلاء غير القانوني على اراضي تعود ملكيتها لمواطنين امريكيين من اصل فلسطيني الامر الذي يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي . ودعا الحسيني في ختام بيانه الولايات المتحدة الامريكية الى ترسيخ الامن والسلام بالمنطقة وذلك من خلال التوقف عن سياسة الكيل بمكيالين والعمل على انهاء الاحتلال الاسرئيلي للاراضي الفلسطينية المحتلة ، والاقرار بحق الشعب العربي الفلسطيني بالوجود وحقه بدولة مستقلة ، بدءا بتنفيذ الوعود التي قطعتها في اعقاب فوز الرئيس جو بايدن بالانتخابات واهمها : رفع منظمة التحرير الفلسطينية عن قوائم الارهاب الامريكية ، واعادة فتح الممثلية الفلسطينية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ، واعادة فتح القنصلية الامريكية في القدس الشرقية وعدم تعين قنصل لها في الولايات المتحدة دون فتحها ، والغاء مخطط بناء مجمع السفارة الامريكية الجديد في القدس المحتلة .

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet