26/7/2023
رام الله – احتفلت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة الأربعاء الماضي بتخريج الدفعة الأولى من برنامج تعزيز قدرات الدول الإفريقية الصديقة. جاء ذلك خلال حفل أقيم بمقر المدرسة ببلدة أبو شخيدم ، شمال رام الله ، حضره أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، والمركزية لحركة “فتح”، وعدد من الوزراء ، والمسؤولين . وضمت الدفعة الأولى من الخريجين 25 من كبار الموظفين والدبلوماسيين من 12 دولة إفريقية هي: كينيا، ليسوتو، جنوب أفريقيا ، بوروندي ، مالاوي ، غانا ، تنزانيا ، أوغندا ، نيجيريا ، زامبيا ، إثيوبيا ، وموريشيوس وقال رئيس مجلس إدارة المدرسة موسى أبو زيد ، إن هذه الدفعة هي ضمن برنامج تدريب 274 مدربا ومدربة وإعدادهم في 54 دولة إفريقية في مقر المدرسة ، وأيضاً هي ضمن 10 دورات ستُعقد خلال السنوات الخمس القادمة، ليتمكنوا من تدريب عشرات آلاف الموظفين الأفارقة في دولهم خلال السنوات المقبلة . وأضاف: “هذا البرنامج سيكون له الأثر في تعزيز مكانة فلسطين ، ويُبقي هذه الدول دائماً بجانب قضيتنا العادلة ، وأيضاً يأتي تعبيراً عن التقدير الكبير من دولة فلسطين لهذه الدول ، لمواقفها التاريخية في دعم قضيتنا “. ولفت أبو زيد ، إلى أن البرنامج يتناول تنمية الموارد البشرية ، ونظريات تعليم الكبار، ومناهج التدريب ، والتدريب الفعال ، والعديد من البرامج التدريبية التي ترفع مكانة المؤسسات . من جانبه ، قال رئيس دائرة القدس في منظمة التحرير المهندس عدنان الحسيني ، إنه رغم كل الظروف التي يمر بها شعبنا ويعاني منها جراء الاحتلال الإسرائيلي ، إلا أنه يصر على أن يكون من طليعة الدول التي تقدم خبراتها عبر أبنائها إلى كل دول العالم . وأشار إلى أن وجود المدرسة الوطنية للإدارة يعزز من مكانة فلسطين بين دول العالم ، ويعبر عن مدى التطور الحاصل في مؤسسات دولة فلسطين . وعبر الحسيني ، عن شكره للدور الإفريقي في دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية كافة ، الأمر الذي جعل الشعب الفلسطيني يعبر بشكل دائم عن امتنانه واحترامه لشعوب أفريقيا . ومن ناحيته، قال رئيس الجمعية الأفريقية للإدارة جون نكباغو، إن هذه الدورة أكدت لنا مدى الإصرار الذي يمتلكه الشعب الفلسطيني رغم الاحتلال ، في المضي قدما في بناء مؤسساته ، بل نقل خبراته إلى دول العالم. وشدد على أن هناك تطوراً هائلاً في عمل المؤسسات الفلسطينية ، والذي لمسه الوفد المشارك في هذه الدورة من خلال زيارته الميدانية . وأشار، إلى أن المشاركين في الدورة سيتمكنون من نقل الخبرات الفلسطينية إلى دولهم ، ما سينعكس بشكل إيجابي على مؤسسات دولهم


