10/7/2023
رام الله / بحضور المهندس عدنان الحسيني ، رئيس دائرة القدس ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والادبية ، أطلقت وزارة الثقافة ، الإثنين ، فعاليات ملتقى فلسطين السادس للرواية العربية ، أعلنت فيه عن شخصية درع غسان كنفاني 2023، والفائز بجائزته ، وذلك في متحف الشهيد ياسر عرفات بمدينة رام الله . كما ويعقد الملتقى 10 ندوات في الفترة ما بين 10-13 تموز الجاري ، في مركز خليل السكاكيني ومنتدى شارك الشبابي وجامعة فلسطين التقنية برام الله ، وفي جامعة النجاح الوطنية في نابلس ، وفي مكتبة سراج في بيرزيت ، وجامعة فلسطين التقنية- فرع العروب ، والديوان الثقافي الساحوري ببيت لحم ، وقاعة المحافظة في جنين ، وفي قاعة المنتدى بمتحف ياسر عرفات ، يشارك فيها ضيوف من اليمن ، المغرب ، مصر، تشاد ، الأردن ، تونس ، وسلطنة عُمان . وقال الحسيني في تعقيبه على فعاليات الملتقى ان مواطن قوة البشر تكمن في قوة الادب الجيد لديهم وليس بمقدار ما تجهله من العلوم بل بمقدار ما تجهله من الادب لانه نور العقل كما النار في الظلمات نور البصر . وعبر عن امله في ان يكون هذا الملتقى منصة ومناسبة لتبادل الأفكار حول واقع الرواية العربية ومستقبل الكتابة الروائية وأسئلتها الواسعة والاحتفاء بالمنجز الروائي العربي . وكان الأديب ابراهيم السعافين قد اعلن عن فوز الكاتب المصري عمرو حسين عن روايته “ديناصور” بجائزة غسان كنفاني للرواية العربية في دورتها الثانية ، فيما أعلن رئيس اللجنة المنظمة للملتقى الشاعر عبد السلام عطاري ، فوز الروائي يحيى يخلف بشخصية درع غسان كنفاني 2023 . بدوره ، قال وزير الثقافة عاطف أبو سيف : “للمرة السادسة يتمّ تنظيم ملتقى الرواية العربية في فلسطين، وخلال السنوات الخمس الماضية وبشكل دوري ودون انقطاع يتم تنظيم هذا الملتقى بعد أن تم تحديد تاريخه بشكل دائم في ذكرى استشهاد غسان كنفاني، رائد الرواية الفلسطينية، وأحد أركان الكتابة السردية العربية في القرن العشرين، في الثامن من تموز إذ تمّ تحديد هذا اليوم يومًا للاحتفاء بالرواية الفلسطينية من قبل الحكومة منذ عام 2019، والاحتفاء بالسرد الفلسطيني ومنجزه”. مضيفا ان وزارته تعمل على مواصلة البرنامج الثقافي الوطني الشامل الذي أطلقته لإعادة طباعة كل ما كُتِب وطُبِع في فلسطين قبل النكبة ، والذي شمل أيضًا طبع روايات لأول مرة ترى النور منذ طباعتها قبل ثمانين عامًا، فإنّ الاحتفاء بالمنجز الروائي الفلسطيني والعربي يأخذ أبعادًا خاصة في ظل السعي لاستثمار ما تتمتع به الكتابات الروائيّة العربيّة من فرص وثراء نجحا في رفع مكانة الرواية العربية ليس على صعيد الكمّ بل الجودة.” وتابع أن الرواية العربيّة حققت نجاحات هامة على الصعيد العالمي، وصار حضورها يعتدّ به ولم يعد من الممكن إهمالها، سواء على صعيد ما تقدمه من موضوعات أو تتمتع به من فنّيات وجماليات أو تطرحه من أسئلة ورؤى وتوجهات. وقال أبو سيف إن طرح جائزة غسان كنفاني للرواية العربية التي تم استحداثها في الذكرى الخمسين لاستشهاده، ومنحها للعام الثاني على التوالي ضمن فعاليات ملتقى الرواية، يأتي ضمن هذا الفهم للدور الذي يمكن للكتابة أن تقوم به في الحفاظ على وعي وذاكرة القراء وفي تثقيفهم جماليًّا وفنيًّا ومعرفيًّا. وأضاف أن الملتقى سيحتفي بالكاتب والمترجم الفلسطيني أحمد عمر شاهين، ابن يافا، الذي كتب عن الخروج منها وعن الشوق لها، إذ سيتم تخصيص ندوة تناقش أعماله وكتاباته وفكره، كما أعيدت طباعة روايته “بيت للرجم بيت للصلاة” التي روى فيها ما شاهده بأم عينه من نكبة يافا عام 1948، وهو “تقليد نسعى كل عام لأن نحافظ عليه من أجل إثراء الذاكرة السردية وتعزيز التواصل بين الأجيال”.