منحة العراقية لدعم مشاريع تسع مؤسسات مقدسية

رام الله / ابرمت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم وبالتنسيق ودائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية ووزارة شؤون القدس في مقر منظمة التحرير بمدينة رام الله صباح اليوم الخميس اتفاقية لدعم تسع مؤسسات تراثية مقدسية ممولة من وزارة الثقافة العراقية تحت عنوان احياء التراث المقدسي . ورحب الدكتور علي أبو زهري رئيس دائرة التربية والتعليم ورئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم بالحضور في بيت فلسطين الجامع لابناء الشعب الفلسطيني مثمنا الدور العراقي المعهود في دعم القضية الفلسطينية لافتا الى ان ان هذه المشاريع الذي سيجري تنفيذها تاتي في اطار الدعم العراقي وبالتنسيق مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( الالسكو) . وأشار الى ان جمهورية العراق تؤكد من جديد على مواقفها التاريخية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية وتقديم كل الدعم الممكن والمتاح لمدينة القدس ما من شأنه دعم صمود المدينة المقدسة . وأوضح ان اللجنة الوطنية الفلسطينية قامت باختيار هذه المشاريع بناءا على معايير وضعت بهدف تحقيق الغاية المنشودة منها وفي مقدمتها صون التراث الثقافي المقدسي والذي يثبت حق شعبنا في ارضه ووطنه ويرسخ هويتنا العربية ويفند الرواية الإسرائيلية الزائفة والتي يحاول الاحتلال فرضها بكل ما اوتي من قوة ، مؤكدا على ضرورة العمل الجماعي بما يضمن الارتقاء بالدور الوطني الفلسطيني في مجال حماية التراث الثقافي والتعريف به كجزء حيوي في عملية بناء التراث الوطني والحفاظ عليه . ولفت الى ان دور اللجنة الوطنية يأتي في اطار مواصلة العمل من اجل استقطاب وتوطين افضل الممارسات ذات العلاقة من خلال المنظمات المتخصصة وان احدى اهم الأولويات باتت تصب في تعزيز ودعم القضية الفلسطينية في المحافل الإقليمية والدولية في مجالات التربية والثقافة والعلوم في اطار حماية المقدرات الثقافية بهدف نقل الثراء الحضاري والثقافي والتنوع الذي يتمتع به الشعب العربي الفلسطيني الى العالم اجمع . بدوره اكد المهندس عدنان الحسيني رئيس دائرة القدس ان الموقف العراقي بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني ودعم التراث والثقافة الفلسطينية ليس غريبا ولا جديدا ، فالعلاقات الثنائية متجذرة ، حيث كان العراق من المبادرين الى الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية علم 1964 ومن المبادرين الى الاعتراف بدولة فلسطين المعلنة بالجزائر عام 1988 ، ومن المبادرين الى الدفاع عن الارض الفلسطينية عام 1948 ، ولعل مقبرة شهداء الجيش العراقي الابطال في جنين خير شاهد على ذلك . ومن هنا يضيف الحسيني تأتي اهمية المنحة العراقية لدعم مؤسسات ثقافية مقدسية ، لان القدس تسكن الوجدان والعقل العراقي كما العربي على وجه العموم ، فكل تاريخ العراق يشهد بطولات بناءة إلى جانب القضيه الفلسطينية فذاك نبوخذ نصر ودوره في تحريرأرض فلسطين وهناك صلاح الدين الأيوبي محرر بيت المقدس واليوم العراقيون يقفون إلى جانب فلسطين بالمال والعتاد والكلمة والاغنية والقصيدة ليؤكد أن القدس ليس مكانا ليتم مصادرته او يسرق . ولفت الى الافاق التي ستساعد على فتحها هذه المنحة للمؤسسات المقدسية ومساعدتها في تشبيك العلاقات وتعزيز المهارات ومن الممكن ايضا توفير الفرص لتسويق التراث الفلسطيني بشكل اكثر جدوى ودحض الروايات الاسرائيلية التي لم تنفك عن التزوير وسرقة تراثنا . اخيرا وليس اخرا شكرا الحسيني العراق دولة وشعبا وثمن عاليا الموقف العراقي الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وتنفيذ الحقوق المشروعة الكاملة للشعب الفلسطيني، ورفضه القاطع لمسألة التطبيع مع إسرائيل . من ناحيته عبر فادي الهدمي وزير شؤون القدس عن سعادته لهذا اللقاء الذي يجتمع فيه المقدسيون تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الجامعة لشتى أبناء الشعب الفلسطيني لافتا الى العلامة الفارقة في هذا اللقاء انه دليل دامغ ان القدس حاضرة في الوجدان العربي والعراقي كونه يأتي من العراق الذي كان دوما داعما لحقوق الشعب الفلسطيني ، مشيرا الى ان هذه الاتفاقيات تعد جزءا من المقاومة وتعزيز صمود مؤسساتنا التي تكابد من إجراءات الاحتلال التعسفية وتعاني من صعوبة العمل الاشبه بالمرور في حقول الغام الا انها لا تكف عن المقاومة لاجل تجسيد الهوية العربية الإسلامية المسيحية للمدينة المقدسة وتجسدها عاصمة ابدية للدولة الفلسطينية القادمة لا محالة . فيما أكد الدكتور دواس دواس أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم ان هذه المشاريع تاتي في إطار توجيهات القيادة الفلسطينية بايلاء القدس الأهمية لاجل التأكيد على هويتها العربية الإسلامية المسيحية مشيرا الى ان اللجنة الوطنية تعتبر صلة الوصل مع المؤسسات الدولية لتنجيد المشاريع العلمية والتراثية وتعزيز حضور فلسطين في الوسط العربي والدولي . وثمن روح التكامل والتعاون بين المؤسسات الداعمة والمستفيدة التي تغطي الحيز الجغرافي لمحافظة القدس ، معربا عن شكره لوزارة الثقافة العراقية التي خصصت برامج خاصة بمدينة القدس حفاظا على التراث المقدسي تأكيدا على عروبة المدينة المقدسة . وأكد اللواء بلال النتشة امين عام المؤتمر الوطني الشعبي للقدس في كلمته التي القاها نيابة عن المؤسسات المستفيدة من المنحة العراقية ان هذه المشاريع خصصت لاهم بقعة جغرافية فلسطينية للتاكيد على الهوية العربية الإسلامية المسيحية للمدينة المقدسة معربا عن أمله في توسيع دائرة الدعم العربي لفلسطين على وجه العموم ولمدينة القدس على وجه الخصوص ، مستعرضا بعض من الإجراءات التعسفية الاحتلالية التي تعاني منها القدس وأهلها المرابطين وخاصة البلدة القديمة الأكثر استهدافا ، مثمنا جهود كل من يعمل لاجل التأكيد على الهوية العربية للمدينة المقدسة ومواصلة الصمود والتصدي لإجراءات الاحتلال . واختتمت المراسم والتي كانت قد افتتحت بالسلام الوطني الفلسطيني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء بتوقيع الاتفاقيات مع المؤسسات المقدسية المستفيدة من المنحة العراقية وهي : مؤسسة جمعية دار الط

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet