الحسيني يطلع البنك الاسلامي للتنمية على الاحتياجات الملحة لمدينة القدس

6/9/2021

 طشقند – جدة – القدس – أطلع المهندس عدنان الحسيني ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة القدس ، المحافظ  المناوب للبنك الاسلامي للتنمية والوفد المرافق ، رئيس مجموعة البنك الاسلامي للتنمية الدكتور محمد سليمان الجاسروالطاقم المساعد له من خبراء وفنيين ، على الاحتياجات الملحة لمدينة القدس واهلها الذين يكابدون من اجراءات الاحتلال التعسفية المبنية على التهويد والاسرلة والتهجير وذلك على هامش الاجتماع السنوي السادس والاربعين لمجموعة البنك الاسلامي والذي عقد في مدينة طشقند بجمهورية اوزبكستان الاسلامية في الثالث والرابع من ايلول الجاري.

 وأكد ان المدينة المقدسة  بجاجة ماسة في هذه الايام اكثر من اي وقت مضى الى الدعم الكامل بكافة مناحي الحياة ، ويعتبر الدعم المالي للمقدسيين اهم نقطة في مساعدتهم على الصمود ومقاومة الاجراءات الاسرائيلية وذلك لما يعانيه المقدسي اليوم من تضييق من قبل سلطات الاحتلال، وفرض غرامات مالية باهظة عليه لإجباره على الرحيل من القدس .

واضاف انه لا بد من توفير دعم قطاع الإسكان ، حيث يعتبر السكن من ابرز معاناة المقدسيين في ارضهم، في ظل ما تفرضه حكومة الاحتلال وبلديتها في المدينة المقدسة من قوانين صارمة تمنع المقدسيين من ترميم منازلهم، او البناء على اراضيهم ، ناهيك عن مصادرة الاراضي وهدم المنازل ، ما يدعو الى وقفة حازمة لإعانة المقدسيين على الصمود والتحدي من خلال المنح السكنية وإعادة الترميم.

وأكد الحسيني على أهمية قطاع السياحة وتطويره في القدس وهو ما يعتبر مصلحة وطنية حيوية، تترتب عليها مكاسب اقتصادية وثقافية واجتماعية مختلفة  الامر الذي يتطلب جعل السياحة في هذه المدينة أولوية .

ووضع الحسيني المجتمعون بصورة القطاعات الاخرى وما تعانيه من استهداف الاحتلال وخاصة قطاعي الصحة والتعليم ، موضحا ان مدينة القدس تعاني من نقص في المشافي والعيادات الصحية ، إضافة الى نقص حاد في المدارس ومستلزماتها حيث بات ألاف الطلاب دون مقاعد دراسية ، والعديد من المرضى يستجدون علاجاً ، لذا يعتبر توفير المعدات الطبية والمراكز الصحية ومستلزماتها ، اضافة لدعم قطاع التعليم في المدينة من اولويات نصرة المقدسيين.

وحذر الحسيني من مخططات اسرائيلية مبيتة للمقدسات الاسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة وخاصة المسجد الاقصى المبارك وعلى راسها محاولات تقسيمه على غرار ما جرى في الحرم الابراهيمي الشريف بمدينة الخليل استثمارا للانشغال العربي بالشأن الداخلي ، ومن ثم الالتفات الى الاطماع الاسرائيلية في الوطن العربي داعيا الى حضور عربي واسلامي اكثر جدية وفاعلية في مدينة القدس تجسيدا لمكانتها كعاصمة ابدية لدولة فلسطين وعاصمة روحية للامتين العربية والاسلامية .

وكانت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الممثلة ل57  من محافظي البنك الإسلامي للتنمية، وهم في الأساس وزراء المالية والاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي ومحافظ والبنوك المركزية وغيرهم من الوزراء رفيعي المستوى من البلدان الأعضاء، بالإضافة إلى ممثلين من مجتمع التنمية الدولي، وقطاع الأعمال والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية ووسائل الإعلام وأصحاب المصلحة الآخرين، قد عقدت اجتماعاتها السنوية والتي تأتي هذا العام   في أعقاب جائحة كوفيد 19 التي لا تزال تعصف بالاقتصاد العالمي ، حيث ناقش المجتمعون عدة قضايا من ابرزها تداعيات تأثير جائحة كورونا على الاقتصاد العالمي وانعكاساات ذلك على البلدان الاعضاء ، وكيفية التصدي لازمة مرض كورونا المستجد واستغلال الفرص التاريخية والصعوبات الانمائية الاساسية التي تواجه البلدان الاعضاء ومخاطر التدهور الجديد ، واقتراحات المحافظين باليات مساعدة البلدان الاعضاء بطريقة افضل على سد الاحتياجات على المدى القصير والمتوسط مع مراعاة مواطن قوة البنك وتلبية توقعات المحافظين التي تتوخى تحقيق اهداف التنمية المستدامة ، والتركيز على ثلاثة محاور اهمها تعزيز التعافي من جائحة كورونا المستجدة والتصدي للفقر وبناء القدرة على الصمود وحفز النمو الاقتصادي الاخضر في البلدان الاعضاء .

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet