17 – 3 – 2019
الحسيني : قرار الاحتلال اغلاق باب الرحمة يأتي في سياق الدعاية الانتخابية الاسرائيلية وتنفيذا لأطماع جهات اسرائيلية متطرفة
القدس- أدان عدنان الحسيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ووزير شؤون القدس، قرار محكمة الصلح الاسرائيلية، اليوم الأحد، إغلاق مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى المبارك مؤكدا على انه قرار باطل ومرفوض ولا قيمة له.
وقال الحسيني :” نرفض ونستهجن قرار المحكمة الاسرائيلية باغلاق باب الرحمة ، ونجدد التأكيد على أن لا صلاحية لغير المسلمين ودائرة الأوقاف الاسلامية على المسجد الأقصى”.
وأضاف:”يأتي القرار في سياق الدعاية الانتخابية الاسرائيلية وتنفيذا لأطماع جهات اسرائيلية متطرفة في المسجد الأقصى وهو ما يحمل في طياته مخاطر كبيرة “.
وتابع الحسيني:”إن المسجد الأقصى بمساحة 144 دونما هو للمسلمين وحدهم ولا صلاحية لأي قانون او محكمة اسرائيلية عليه”.
وحذر الحسيني من عواقب القرار الاسرائيلي وقال:”القرار هو وصفة لحرب دينية تدفع نحوها الأطراف اليمينية الاسرائيلية إذ لن يقبل اي مسلم هذا القرار العدواني الخطير الذي يأتي في سياق سلسلة طويلة من الاعتداءات الاسرائيلية على المسجد”.
وأضاف:” صدور هذا القرار بالتزامن مع تصاعد الاقتحامات الاسرائيلية للمسجد الأٌصى والملاحقات المرفوضة لحراس وموظفي دائرة الأوقاف الاسلامية والمصلين يؤكد أن سلطات الاحتلال مستمرة في تسخير أدواتها وأجهزتها المختلفة لتغيير الوضع الحالي في المصلى، في خطوة تهدف الى إفراغ ساحات المسجد الاقصى من المسلمين وإفساح المجال أمام المستوطنين المتطرفين ليفعلوا ما يحلو لهم، في إطار فرض التقسيم الزماني والمكاني كأمر واقع.
وتابع الحسيني:”نحيي وقفة المقدسيين في وجه المخططات الاسرائيلية التي تستهدف المسجد وندعو الدول العربية والاسلامية الى تحمل مسؤولياتها تجاه المسجد الأٌقصى وسد العدوان الاسرائيلي المتواصل على المسجد”.
وأكد الحسيني على سيادة الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والحكومة برئاسة دولة رئيس الوزراء د.رامي الحمد الله تتابع التطورات في المسجد الأقصى اولا بأول.