الاحتلال يهدم منشآت سكانية وزراعية في الأغوار ويخطر بهدم بنايتين في القدس

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي هدم البيوت والمنشآت الفلسطينية وإصدار قرارات بهدم البنايات السكنية في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، بدعوى عدم الحصول على التراخيص اللازمة.
ففي مدينة القدس، أفاد مركز “معلومات وادي حلوة”، في بيان تلقته “قدس برس”، الثلاثاء (24|12)، أن بلدة الاحتلال في المدينة أصدرت قراراً بهدم بنايتين سكنيتين في حي عين اللوزة، ببلدة سلوان، تعودان للشقيقين حمودة ومهران صيام، بحجة البناء دون ترخيص
وبين المركز أن طواقم مشتركة من البلدية وقوات الاحتلال قامت بمداهمة البنايتين وعلقت عليهما اخطار الهدم (212)، وأخذت صوراً متعددة للبنايتين.
وأوضح داود صيام، لمركز وادي حلوة، أن البنايتين سكنيتين وتم إنشائهما قبل عشرة أعوام، مشيراً إلى أن البناية الأولى مؤلفة من طابقين، (أربع شقق سكنية)، ويقطنها (12) فرداً، بمساحة اجمالية (540) مترا مربعا، والبناية الثانية مؤلفة من شقة سكنية مساحتها الاجمالية 135 مترا مربعا، ويعيش فيها سبعة أفراد.
ولفت صيام النظر إلى أن بلدية الاحتلال أصدرت أمراً بهدم البناية مسبقاً وتم تغريم العائلة بمبلغ 650 ألف شيكل كـ”مخالفة بناء”، ودفعت على مدار عشرة أعوام، وقبل عامين واصلت سلطات الاحتلال ملاحقة أبناء عائلة صيام من خلال اصدار أوامر الهدم وأشار إلى أن قرار الهدم يستند لـ “قانون 212″، والذي تستخدمه بلدية ونيابة الاحتلال لتنفيذ أوامر الهدم، اذ يخول هذا القانون النيابة العامة استصدار أمر هدم ضد مبنى أنشئ دون ترخيص حتى لو كان منفذ البناء مجهول الهوية.
وقال صيام أن البلدية أمهلت العائلة مدة ثلاثين يوماً للاعتراض عليه، وإلا سيتم تنفيذ عملية الهدم، وتابع القول: “العائلة حاولت طوال الأعوام الماضية استصدار رخصة بناء للبنايتين، ودفعت أتعاب للمحامين والمهندسين بأكثر من 20 ألف دولار، إلا أن البلدية رفضت طلب الترخيص بحجة أن الأرض خضراء ولا يسمح البناء فيها” وفي مدينة أريحا، بالضفة الغربية، هدمت قوات الاحتلال، صباح الثلاثاء (24|12)، عدة منشآت زراعية وأخرى سكنية وحيوانية في منطقة الأغوار، شرق الضفة الغربية.
وأوضحت مصادر محلية أن الاحتلال داهم منطقة “فصايل الوسطى” بالأغوار وهدم منزلاً وأربعة بركسات زراعية وحيوانية وذكرت المصادر ذاتها أن الاحتلال اقتحم “فصايل” بعدة آليات عسكرية ترافقها جرافتين تابعتين وهدم منزلاً وبركسين يعودان للمواطن محمود إبراهيم أبو خربيش، وبركسين لتربية المواشي يعودان للشقيقين حسين وحسين محمد زايد، بحجة البناء في منطقة (سي)، الخاضعة لسيطرة أمنية ومدنية إسرائيلية بحسب اتفاق “أوسلو” بين السلطة الفلسطينية والاحتلال.

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet