5- 12- 2015
القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء
يرقد المواطن المقدسي خالد يعقوب أبو جبنة (45 عاماً) في قسم العناية المكثفة بمستشفى “هداسا عين كارم” غربي القدس للعلاج من الجروح الخطيرة التي اصيب بها برصاص شرطة الاحتلال الاسرائيليى الخميس الماضي.
وتقول عائلة المقدسي الذي اصيب برصاص شرطة الاحتلال عن طريق “الخطأ” (كما زعمت الشرطة) خلال إعدام الشهيد مازن حسن عريبة، في بلدة حزما شرقي القدس انها “تلقت عند الساعة الثانية عشر بعد ظهيرة يوم الخميس الماضي اتصالاً هاتفياً من الشرطة الاسرائيلية لتبلغها عن اصابة خالد وانه نقل الى مستشفى هداسا عين كارم لتلقي العلاج.”
ونقلت مراسلة “وكالة قدس نت للأنباء” عن احد اشقاء المصاب الذي يقطن بحي الشيخ جراح وسط القدس قوله “توجهت العائلة مسرعةَ للمستشفى حيث كان يخضع لإجراء عملية جراحية (..)واستغربت العائلة عند البحث عنه في الاقسام بانه لم يتم فتح ملف طبي له وتم ابلاغها بانه يخضع لعملية جراحية ستستغرق خمس ساعات وبعد ذلك سيتم نقله لغرفة العناية المكثفه.”
ويضيف شقيق المصاب بانه “تبين للعائلة بعد ذلك بأن اصابة خالد حرجة نتيجة اطلاق النار عليه باتجاه الظهر، حيث استقرت الاعيرة النارية في البطن مما نتج عن ذلك نزيف داخلي(..) ووضعه بالغ الخطورة “.
أوضح، بأن الاعلام العبري تحدث في بداية الامر بان المصاب عربي من سكان الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 أصيب عن طريق الخطأ ، وتم التركيز على ذلك دون الاهتمام من مختلف وسائل الاعلام للبحث عن المصاب ومعرفة تفاصيله، اضافة لعدم اهتمام الشرطة الاسرائيلية التي اكتفت بإيصال المعلومة للعائلة.”
جدير بالذكر بأن هذه ليست الحالة الأولى التى يتم فيها اطلاق النار وقتل الفلسطينيين بدم بارد من قبل قوات الاحتلال عن طريق “الخطأ” كما حصل مع مسن من عائلة اسعيد من سكان حي الثوري جنوب الاقصى المبارك الشهر الماضي.
واعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس الماضي، الشهيد مازن حسن عريبة من بلدة أبو ديس في القدس المحتلة وهو ضابط في جهاز المخابرات الفلسطيني قرب حاجز حزما، بزعم تنفيذه عملية دهس لجنود اسرائيليين.وقالت تقارير عبرية في حينها ان اطلاق النار على الشهيد عربية اسفر عن اصابة شخص اخر عن طريق “الخطأ”.
وتقول عائلة المقدسي الذي اصيب برصاص شرطة الاحتلال عن طريق “الخطأ” (كما زعمت الشرطة) خلال إعدام الشهيد مازن حسن عريبة، في بلدة حزما شرقي القدس انها “تلقت عند الساعة الثانية عشر بعد ظهيرة يوم الخميس الماضي اتصالاً هاتفياً من الشرطة الاسرائيلية لتبلغها عن اصابة خالد وانه نقل الى مستشفى هداسا عين كارم لتلقي العلاج.”
ونقلت مراسلة “وكالة قدس نت للأنباء” عن احد اشقاء المصاب الذي يقطن بحي الشيخ جراح وسط القدس قوله “توجهت العائلة مسرعةَ للمستشفى حيث كان يخضع لإجراء عملية جراحية (..)واستغربت العائلة عند البحث عنه في الاقسام بانه لم يتم فتح ملف طبي له وتم ابلاغها بانه يخضع لعملية جراحية ستستغرق خمس ساعات وبعد ذلك سيتم نقله لغرفة العناية المكثفه.”
ويضيف شقيق المصاب بانه “تبين للعائلة بعد ذلك بأن اصابة خالد حرجة نتيجة اطلاق النار عليه باتجاه الظهر، حيث استقرت الاعيرة النارية في البطن مما نتج عن ذلك نزيف داخلي(..) ووضعه بالغ الخطورة “.
أوضح، بأن الاعلام العبري تحدث في بداية الامر بان المصاب عربي من سكان الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 أصيب عن طريق الخطأ ، وتم التركيز على ذلك دون الاهتمام من مختلف وسائل الاعلام للبحث عن المصاب ومعرفة تفاصيله، اضافة لعدم اهتمام الشرطة الاسرائيلية التي اكتفت بإيصال المعلومة للعائلة.”
جدير بالذكر بأن هذه ليست الحالة الأولى التى يتم فيها اطلاق النار وقتل الفلسطينيين بدم بارد من قبل قوات الاحتلال عن طريق “الخطأ” كما حصل مع مسن من عائلة اسعيد من سكان حي الثوري جنوب الاقصى المبارك الشهر الماضي.
واعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس الماضي، الشهيد مازن حسن عريبة من بلدة أبو ديس في القدس المحتلة وهو ضابط في جهاز المخابرات الفلسطيني قرب حاجز حزما، بزعم تنفيذه عملية دهس لجنود اسرائيليين.وقالت تقارير عبرية في حينها ان اطلاق النار على الشهيد عربية اسفر عن اصابة شخص اخر عن طريق “الخطأ”.