إسرائيل تسمح لـ60 مستوطنًا باقتحام الأقصى يوميًا

23- 11- 2015

القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء

اعتبر حنا عيسى الأمين للعام لـ”الهيئة الإسلامية المسيحية”، اليوم الاثنين، أن إسرائيل وجهت صفعة قوية للمملكة الأردنية الهاشمية، وللسلطة الوطنية الفلسطينية، بعد خضوعها لقرار ما تسمى بــ”منظمات الهيكل المزعوم” بالسماح لـ60 مستوطنًا باقتحام الأقصى اعتبارًا من اليوم وصاعدًا.

وقال عيسى خلال اتصال هاتفي مع مراسل “وكالة قدس نت للأنباء”، إن إسرائيل لا تقيم أي وزن للأردن وللسلطة الفلسطينية، وبدأت تستجيب لنداءات كافة الحركات الإسرائيلية المتطرفة، التي تطالب بتحديد أيام وأماكن محددة من أجل إقامة الصلوات التلمودية، في الأقصى المبارك، مبيناً أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بدأ بالاستجابة لتلك الحركات لتعويض ما فقده من شعبية.

وقالت ما تسمى بـ” منظمات الهيكل المزعوم” إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أبلغتهم بأنه سيتم السماح لـ60 مستوطنًا فقط باقتحام المسجد الأقصى يوميًا، وذلك اعتبارًا من اليوم وصاعدًا. وحسب الخطة الإسرائيلية الجديدة، فإن 45 مستوطنًا سيدخلون الأقصى في الفترة الصباحية و15 في فترة ما بعد الظهر بشكل يومي، وسيعطي الأفضلية لمن سجل اسمه مسبقًا.

وتشترط شرطة الاحتلال أن” يعد اليهود قائمة بشكل مسبق لمن ينوي دخول الأقصى، وأن الشرطة سترافق اليهود الواردة أسمائهم في هذه القوائم إلى المسجد”، وهو ما اعتبرته “منظمات الهيكل” هذه الخطة بأنها تشكل “إجحافًا بحق اليهود، كونها تسمح لمن هم من غير اليهود بالدخول إلى المسجد الأقصى بحرية تامة ودون قيود، كما أنها تمثل تغييرًا للواقع القائم في المسجد، ولكن لمصلحة المسلمين”، وذلك وفقًا للقناة الثانية الإسرائيلية.

وضرب عيسى مثلاً لاستجابة نتنياهو للمتطرفين الإسرائيليين بما يجري في النقب قائلاً:” بناء خمس مستوطنات داخل النقب من أجل القول بأن الأراضي المنوي إقامة عليها المستوطنات تعود إلى حقبة سليمان وداود وأن فلسطين التاريخية لتعود لليهود فقط”، وهو ما عده عيسى أمراً ذات خطوة عالية.

وأوضح عيسي وهو خبير بالقانون الدولي أن إسرائيل في سباق مع الزمن لفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك من خلال مشروع القانون المعد الذي يمكن إقراره في أي لحظة، قائلاً :”الإسرائيليين ينتظرون فقط الفرصة المناسبة لإقرار قانون التقسيم”، موضحاً أن إسرائيل أصبحت تتعامل على قاعدة :” للأمريكان حق النقد ولإسرائيل حق الانقضاض وللعرب والمسلمين حق الأنقاض“.

وبين عيسى أن الانشغال العربي والإسلامي وتعامل المجتمع الدولي مع إسرائيل بعدم جدية وازدواجية للمعايير سيسهل مهمة إسرائيل في تحقيق التقسيم الزماني والمكاني للأقصى، مؤكداً أن الفلسطينيين مطالبين بالقيام بخطوات من أجل التصدي لإسرائيل، موضحاً أن أولى تلك الخطوات توحيد الصف الفلسطيني وتشكيل إستراتيجية موحدة في إطار برنامج سياسي متفق عليه بين كافة الفصائل الوطنية الإسلامية.

ولفت إلى أن الخطوة الثانية تكمن في البدء بشكل فوري بترتيب المؤسسات الفلسطينية من الداخل، بالتزامن مع إعطاء تلك المؤسسات مزيداً من الاهتمام، عبر وضع الشخص المناسب في المكان المناسب.

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet