15- 11- 2015
قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بناء كنيساً يهودياً في مستوطنة “بسجات زئيف” شمالي مدينة القدس المحتلة.
ونقلت القناة العبرية العاشرة عن وزير المعارف الاسرائيلية نفتالي بينت قوله إنه “تم وضع ترتيبات من شأنها بناء كنيس جديد خلال ثلاثة أشهر، بدلاً من كنيس “إيليت شاحر” الذي قررت النيابة هدمه خلال الأيام المقبلة. “
وأوضح بينت أنه في الفترة الحالية سيجري نقل المصلين للصلاة في مأوى عام في المستوطنة، إلى أن يتم بناء الكنيس الجديد في الحديقة العامة هناك.
وعقب عضو الكنيست العربي عيساوي فريج على مصادقة سلطات الاحتلال بناء كنيس بديل للكنيس غير القانوني في مستوطنة” بسجات زئيف”، والذي امرت المحكمة العليا بهدمه بالقول، “ان ما جرى اليوم يُثبت ان دولة اسرائيل ليست دولة قانون”.
وتابع فريج يقول في تصريح عبر “وكالة قدس نت للأبناء” ان “نفرا من المخالفين يبنون بناءً غير قانوني على ارض فلسطينية خاصة ولا يكون بوسع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وزرائه بينت ودرعي الا الخروج بفذلكات وحلول تنص على بناء كنيس جديد ولكن هذه المرة على ارض مخصصة لحديقة العاب قريبة.”
وأضاف فريج يقول “ان الوزراء الذين ينادون بهدم بيوت العرب البدو في النقب، يحولون المخالفين والزعران والبناء غير القانوني الى مهنة لهم. ويشجعون اكثر واكثر كلا من المخالفين بالاستمرار في البناء غير القانوني و المحرضين على محكمة العدل العليا، و المجرمين والمخالفين في دولة اسرائيل.”
يشار الى ان الكنيس” اييلت هشاحر” هو مبنى تمت اقامته في مستوطنة “جفعات زئيف” شمال غرب القدس المحتلة على ارض فلسطينية خاصة.
وامرت المحكمة العليا بهدم المبنى، علما ان أمر الهدم صدر قبل سنوات ولم ينفذ، وكان يفترض تنفيذه في 9 الجاري، الا ان جهات يمينية استعدت لمواجهة عنيفة، وتمت كتابة شعارات ضد محكمة العدل العليا على جدرانها.
ولاحقاً وافقت المحكمة على طلب الدولة وأجلت الهدم لأسبوعين الى ان جاء الاقتراح اليوم ببناء الكنيس في مكان اخر.