14- 11- 2015
القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء
مددت أجهزة المخابرات الاسرائيلي، امس الجمعة، اعتقال الفتى المقدسي محمد مصطفى داوود مرقصتو 14عاما ونصف حتى مساء اليوم السبت للاستمرار في التحقيق حول نيته الشروع بعملية الطعن.
أفاد والد الفتى محمد في حديث لمراسلة “وكالة قدس نت للأنباء” ، بأنه تلقى اتصالاً هاتفياً عند الساعه 2:20 بعد ظهر الجمعة من قبل محققين غرفة (4) في المسكوبية في القدس المحتلة على ان يكون متواجداً في جلسة التحقيق مع إبنه محمد.
واضاف والد الفتى، “لم أتردد ثواني بعد انقطاع الاتصال توجهت مسرعاً للمسكوبية حيث كان بانتظاري نحو 5 من افراد من اجهزة المخابرات وعند توجيهى الاسئلة عن الاسباب لاعتقال محمد كان الرد ستعرف بعد قليل؟، حيث تفاجئتُ عند مشاهدة محمد ينزف دماً من وجهه وفمهُ وقدميه وكان واضحاً بأنه تعرض للضرب المبرح قبل عملية اعتقاله.
وتابع حديثه، “خلال جلسة التحقيق تم مطالبته بالصمت أثناء تواجده مع ابنه القاصر لأنه تحت السن القانوني، وعند الساعة الواحدة من بعد ظهر الجمعة وجه المحقق الاتهامات في وجه والد محمد بأن تم القبض عليه عند خروجه من منزل العائلة في مخيم شعفاط مشياً على الاقدام حاملاً كيساً بداخله ملابس لشقيقه الاكبر تم ايقافه من قبل اثنين من الوحدة الخاصة الإسرائيلية “اليسام” عند شارع رقم واحد في حي الشيخ جراح بدأ تفتيش الكيس ورمي الملابس على الارض( وحسب ادعاءات الوحدة بانه كان بحوزته سكين) لنيته الشروع بعملية الطعن.. وهذا ما نفاه الفتى خلال جلسة التحقيق بأنه لا وجود لسكين بالأصل.!
واضاف، “مما اثار غضبِي ورددتُ بالقول:” هل شاهدت السكين بيده ؟ فرد احد افراد الوحدة الخاصة بالقول:” إشكر الله وقبل الارض بان ابنك محمد ما زال على قيد الحياة؟!. فغضبت وطالبتهم بإرسال ابنى لمعاينته من قبل الطبيب وخاصة بأنه يعاني من انتفاخ في الوجه ونزفٍ لدماء في الفم ولا يستطيع الحركة نتيجة تعرضه للضرب.”
أوضح، بان لديه منزل داخل احياء البلدة القديمة يتم ترميمه قبل بدء فصل الشتاء وخاصة ان المنزل يعاني من تشققات ففضل استئجار منزل قبل نحو شهرين لحين انتهاء الترميم وان ابنه محمد خرج من المنزل ولم يكن بحوزته نقوداً للتنقل من اجل التوجه للمنزل عبر الحافلة ففضل ان يقطع المسافات مشياً على الاقدام ولم تكن لديه أي نية للطعن كما يزعمون”.
قال والد الفتى، انه خلال التحقيق تم توجيه الشتائم والصراخ بحقه وبحق ابنه، وعن انتماءه لاي حزب وتم ذكر حركة حماس، والجهاد الاسلامي، وفتح، إلا ان ابنه نفي انتماءه لاي حزب .
أضاف،” استمر التحقيق لمدة 6 ساعات وتم تمديد التحقيق حتى مساء السبت ومثوله امام قاضي محكمة الصلح الاسرائيلية ، وطالبه المحقق بان ينتظر اتصالا هاتفياً من غرف (4) بأي لحظة.
أفاد والد الفتى محمد في حديث لمراسلة “وكالة قدس نت للأنباء” ، بأنه تلقى اتصالاً هاتفياً عند الساعه 2:20 بعد ظهر الجمعة من قبل محققين غرفة (4) في المسكوبية في القدس المحتلة على ان يكون متواجداً في جلسة التحقيق مع إبنه محمد.
واضاف والد الفتى، “لم أتردد ثواني بعد انقطاع الاتصال توجهت مسرعاً للمسكوبية حيث كان بانتظاري نحو 5 من افراد من اجهزة المخابرات وعند توجيهى الاسئلة عن الاسباب لاعتقال محمد كان الرد ستعرف بعد قليل؟، حيث تفاجئتُ عند مشاهدة محمد ينزف دماً من وجهه وفمهُ وقدميه وكان واضحاً بأنه تعرض للضرب المبرح قبل عملية اعتقاله.
وتابع حديثه، “خلال جلسة التحقيق تم مطالبته بالصمت أثناء تواجده مع ابنه القاصر لأنه تحت السن القانوني، وعند الساعة الواحدة من بعد ظهر الجمعة وجه المحقق الاتهامات في وجه والد محمد بأن تم القبض عليه عند خروجه من منزل العائلة في مخيم شعفاط مشياً على الاقدام حاملاً كيساً بداخله ملابس لشقيقه الاكبر تم ايقافه من قبل اثنين من الوحدة الخاصة الإسرائيلية “اليسام” عند شارع رقم واحد في حي الشيخ جراح بدأ تفتيش الكيس ورمي الملابس على الارض( وحسب ادعاءات الوحدة بانه كان بحوزته سكين) لنيته الشروع بعملية الطعن.. وهذا ما نفاه الفتى خلال جلسة التحقيق بأنه لا وجود لسكين بالأصل.!
واضاف، “مما اثار غضبِي ورددتُ بالقول:” هل شاهدت السكين بيده ؟ فرد احد افراد الوحدة الخاصة بالقول:” إشكر الله وقبل الارض بان ابنك محمد ما زال على قيد الحياة؟!. فغضبت وطالبتهم بإرسال ابنى لمعاينته من قبل الطبيب وخاصة بأنه يعاني من انتفاخ في الوجه ونزفٍ لدماء في الفم ولا يستطيع الحركة نتيجة تعرضه للضرب.”
أوضح، بان لديه منزل داخل احياء البلدة القديمة يتم ترميمه قبل بدء فصل الشتاء وخاصة ان المنزل يعاني من تشققات ففضل استئجار منزل قبل نحو شهرين لحين انتهاء الترميم وان ابنه محمد خرج من المنزل ولم يكن بحوزته نقوداً للتنقل من اجل التوجه للمنزل عبر الحافلة ففضل ان يقطع المسافات مشياً على الاقدام ولم تكن لديه أي نية للطعن كما يزعمون”.
قال والد الفتى، انه خلال التحقيق تم توجيه الشتائم والصراخ بحقه وبحق ابنه، وعن انتماءه لاي حزب وتم ذكر حركة حماس، والجهاد الاسلامي، وفتح، إلا ان ابنه نفي انتماءه لاي حزب .
أضاف،” استمر التحقيق لمدة 6 ساعات وتم تمديد التحقيق حتى مساء السبت ومثوله امام قاضي محكمة الصلح الاسرائيلية ، وطالبه المحقق بان ينتظر اتصالا هاتفياً من غرف (4) بأي لحظة.