12- 11- 2015
القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء
تسلمت عائلة الشهيد المقدسي بهاء محمد عليان قراراً صادر عن قائد الجبهة الداخليه في جيش الاحتلال الاسرائيلي اليوم الخميس “بهدم ومصادرة” منزلها في قرية جبل المكبر جنوب القدس المحتلة.
أفاد والد الشهيد محمد عليان بأن العائلة استلمت قرار الهدم صباح اليوم علماً بأن القرار صدر استناد “لقانون الطوارئ لردع المقدسيين من عمليات ارهابية، حسب نص القرار.”
يقول والد الشهيد “إن المنزل ضمن بناية سكنية مكونه من ثلاث طوابق ومساحته 120 متر مربع، الطابق الاول يعود لشقيقه أديب عليان عدد افراد اسرته خمسة والطابق الثاني لعائلته المكونة من ثمانية أشخاص والطابق الثالث يعود لشقيقه حمد عدد افراد اسرته ثمانية”.
وأضاف والد الشهيد أنه في حال تم اصدار القرار خلال عقد جلسة الاستئناف اليوم في محكمة الاحتلال المقدمة من قبل مكتب المحاماة والدفاع “هموكيد” المحامي أندرية روزنتال فسيتم تفجير المنزل في الطابق الثاني ما يؤدي لالحاق ضرر بالطابق الاول والثالث وتشريد 21 شخص من عائلة عليان.
واعتبر القرار الصادر من قائد الجبهة الداخلية الاسرائيلية جائر ومناهض لكل الأعراف الدولية حيث أن الاحتلال إستند في مدينة القدس على “قانون الطوارئ فقط لا غيرـ لفرض العقوبات بحق كافة افراد عائلة كل شهيد في مدينة القدس.
وأشار إلى أن الاحتلال لا يزال يحتجز جثمان الشهيد بهاء منذ شهر الى جانب 11 أخرين من الشهداء في مدينة القدس.
جدير بالذكر الشهيد بهاء عليان والشاب المعتقل بلال أبو غانم قاموا بتاريخ 13-10-2015، بعملية مزدوجة (طعن واطلاق نار) في حافلة إسرائيلية بقرية جبل المكبر، أدت الى مقتل 3 إسرائيليين وإصابة آخرين بجروح مختلفة.
أفاد والد الشهيد محمد عليان بأن العائلة استلمت قرار الهدم صباح اليوم علماً بأن القرار صدر استناد “لقانون الطوارئ لردع المقدسيين من عمليات ارهابية، حسب نص القرار.”
يقول والد الشهيد “إن المنزل ضمن بناية سكنية مكونه من ثلاث طوابق ومساحته 120 متر مربع، الطابق الاول يعود لشقيقه أديب عليان عدد افراد اسرته خمسة والطابق الثاني لعائلته المكونة من ثمانية أشخاص والطابق الثالث يعود لشقيقه حمد عدد افراد اسرته ثمانية”.
وأضاف والد الشهيد أنه في حال تم اصدار القرار خلال عقد جلسة الاستئناف اليوم في محكمة الاحتلال المقدمة من قبل مكتب المحاماة والدفاع “هموكيد” المحامي أندرية روزنتال فسيتم تفجير المنزل في الطابق الثاني ما يؤدي لالحاق ضرر بالطابق الاول والثالث وتشريد 21 شخص من عائلة عليان.
واعتبر القرار الصادر من قائد الجبهة الداخلية الاسرائيلية جائر ومناهض لكل الأعراف الدولية حيث أن الاحتلال إستند في مدينة القدس على “قانون الطوارئ فقط لا غيرـ لفرض العقوبات بحق كافة افراد عائلة كل شهيد في مدينة القدس.
وأشار إلى أن الاحتلال لا يزال يحتجز جثمان الشهيد بهاء منذ شهر الى جانب 11 أخرين من الشهداء في مدينة القدس.
جدير بالذكر الشهيد بهاء عليان والشاب المعتقل بلال أبو غانم قاموا بتاريخ 13-10-2015، بعملية مزدوجة (طعن واطلاق نار) في حافلة إسرائيلية بقرية جبل المكبر، أدت الى مقتل 3 إسرائيليين وإصابة آخرين بجروح مختلفة.