3- 11- 2015
فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، مجددا الحصار والعقاب جماعي على سكان منطقة راس العامود في القدس المحتلة على خلفية قيام عدد من الشبان المقدسيين برشق جنود الاحتلال بالحجارة.
وقالت المواطنة ام العبد من سكان باب العامود لمراسلة “وكالة قدس نت للأنباء” ،”أستيقظ المواطنين المقدسيين في صباح اليوم وتوجه الطلاب والطالبات الى مقاعد دراستهم والموظفين الى اماكن عملهم (..) وتفاجئنا بإعادة وضع المكعبات الاسمنتية ونصبها من جديد على مداخل باب العامود مع انتشار قوة كبيرة من جنود الاحتلال المدججين بالسلاح الى جانب الحواجز، ممما خلق أزمة مرورية خانقة في ساعات الصباح وما بعد عصر اليوم.”
واضافت ام العبد بأن “ما يلفت للانتباه ان المكعبات الاسمنتية تم ابعادها عن مستوطنة ” معالية زيتيم” باتجاه حي راس العامود لتسهيل حركة المرور والتنقل لقطعان المستوطنين بينما التميز العنصري والعقاب الجماعي يفرض على سكان حي الراس العامود المقدسيين.”
بدورهم قال طلبة من مدرسة ذكور سلوان في راس العامود لمراسلة ” وكالة قدس نت للأنباء” انه “قبل انتهاء الدوام الدراسي بعد ظهيرة اليوم اقتحم الجنود المدرسة وبدأت حملة التفتيش بحقائب الطلاب والاستفزازات التنكيلية المصحوبة بالكلمات البذيئة التي تصدر من افواه الجنود وتم ترك الطلاب بعد تدخل الادارة والمعلمين.”
في نفس السياق، داهمت امس الاثنين قوات الاحتلال مركز بانوراما الطبي -راس العامود، حيث انتشر الجنود داخل الاقسام الطبية بصورة استفزازية ، مما اثار الذعر والخوف في صفوف الاطفال الذين يرافقون امهاتهم لتلقي العلاج.
وتشهد مدينة القدس منذ أسبوعين تقريبا إغلاق بالحواجز العسكرية والمكعبات الاسمنتية المنتشرة على كافة مداخل احياء المدينة، والتي تعرقل حركة السير وتخلق ازمة مرورية ناهيك عن التنكيل بكافة طلبة المدارس والجامعات خلال ذهابهم وإيابهم ومرورهم في شوارع القدس المليئة بجنود الاحتلال.