هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال، ظهر اليوم الاثنين، منزلاً يعود للمواطن موسى الدسوقي بمباني نسيبة في حي بيت حنينا شمال القدس المحتلة بحجة عدم الترخيص.
وقال صاحب المنزل ان البيت المُستهدف عبارة عن اضافة لبيت قائم، وان عملية الهدم تمت دون سابق انذار.
ورافقت جرافات وطواقم البلدية العبرية قوة معززة من جنود وشرطة الاحتلال والتي اعتدت على أصحاب المنزل والمواطنين وعلى الصحفيين المتواجدين في المكان.
كما هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، صباح اليوم الاثنين، منزلاً يعود للمواطن سامي ادريس، في منطقة “خلة العبد” بحي جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، دون سابق انذار، بحجة أن البناء غير مرخّص.
وصاحب جرافات وطواقم البلدية العبرية قوة معززة من جنود الاحتلال، والتي أحكمت اغلاق المنطقة، وفرضت حصارا عسكرياً بمحيطها قبل وخلال عملية الهدم والتدمير.
من جانبه، قال سامي ادريس إن قوات الاحتلال سمحت له بإخراج الأوراق الشخصية والنقود والمقتنيات الخفيفة، وأجبرته على اخلاء المنزل خلال دقائق، قبل أن يبدأ عمال البلدية بتفريغ محتويات المنزل، في الوقت الذي تم فيه احتجازهم على بعد امتار من المنزل، خلال عملية الهدم.
وتبلغ مساحة المنزل 80 مترا مربعا، يعيش فيه 7 أفراد، وكان ادريس شيّده قبل ثلاثة شهور، ويعيش فيه منذ اسبوعين فقط، وتجاوزت تكلفة بناء المنزل الـ 100 ألف شاقل.