29- 10- 2015
استشهد ثلاث فلسطينيين، اليوم الخميس، اثنان منهما جرى اعدامهم برصاص الجيش الإسرائيلي، في مدينة الخليل فيما استشهد الثالث جراء تأخير وصول سيارة الإسعاف لإنقاذه في منزله في جبل المكبر جنوبي القدس المحتلة بفعل حواجز الاحتلال الاسمنتية واغلاق البلدة.
وقال شهود عيان لمراسل “وكالة قدس نت للأنباء”، إن القوات الإسرائيلية العسكرية فتحت النار على شاب فلسطيني في شارع الشهداء وسط مدينة الخليل، وقريبا من البؤرة الاستيطانية “بيت هداسا”، بدعوى محاولة طعن جندي ما تسبب باستشهاده على الفور، ولم يتعرف على هويته حتى اللحظة.
وقالت وسائل إعلام عبرية أن احدا من جنود الاحتلال لم يصب بأذى برغم ما ادعته حول محاولة طعن من شاب فلسطيني، حيث اطلق الجنود النار عليه مباشرة ما ادى الى استشهاده، وهو ما يعنى أنه اعدم.
وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت النار على الشاب مهدي محمد رمضان المحتسب (23 عاما) بالقرب من الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل بدعوى محاولته طعن جندي، مما أدى الى استشهاده.
وأكد شهود عيان، أن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها تجاه شاب المحتسب عند الحاجز 160 بالقرب من المسجد الإبراهيمي في الخليل، بزعم طعنه جندي إسرائيلي، واستشهد الشاب بعد تركه ينزف على إثر إصابته بإصابات خطيرة.
وأضاف الشهود ان قوات الاحتلال منعت أحد من الإقتراب منه لإسعافه.
في ذات السياق استشهد المواطن نديم شقيرات (52 عاماً)، صباح اليوم الخميس، جراء تأخر وصول سيارة الإسعاف لإنقاذه في منزله في جبل المكبر جنوبي القدس المحتلة بفعل حواجز الاحتلال الاسمنتية واغلاق البلدة.
وقال الناطق الإعلامي بإسم جمعية “نوران” للإسعاف محمد بشير، إن جمعيته تلقت اتصالا من أسرة المريض شقيرات الساعة ٦:٣٣ دقيقة صباحاً وبفعل الحواجز والازدحامات المرورية الناتجة عن اغلاق مداخل ومخارج القرية والابقاء على مدخل واحد، وصلت سيارة الاسعاف للمريض بعد ١٢ دقيقة، مع العلم ان سيارة الاسعاف من المفترض ان تصل اي منزل في جبل المكبر بعد ٥ الى ٧ دقائق على ابعد تقدير؛ ما صعب عملية إسعافه.
وتابع:”عندما وصلنا المريض كان فاقداً الوعي بفعل جلطة قلبية ألمت به، وقد حاولنا إسعافه بالصدمات الكهربائية 3 مرات إلا أنها لم تكفيه بسبب انتهاء الفترة الذهبية لإنقاذ المريض وهي الدقائق الاولى بعد فقدانه الوعي وقد انتهت الفترة بسبب تأخرنا في الوصول للمريض بسبب الحواجز الاحتلالية“.
ولفت بشير الى انه طلب مركبة عناية مكثفة تابعة لإسعاف “نجمة داوود” الاسرائيلية لإنقاذ حياة المريض إلا أنها رفضت الدخول الى البلدة دون حراسة أمنية وانتظرته عند مركز شرطة “عوز” في جبل المكبر وعندما وصل المريض اليها عبر سيارة اسعاف جمعية نوران بعد حوالي ٤٠ دقيقة كان قد فارق الحياة.
يذكر أن المواطن نديم شقيرات الضحية الثانية لحواجز الاحتلال اذ استشهدت المسنة هدى درويش من قرية العيسوية هذا الشهر بفعل عرقلة مرورها عبر حاجز احتلالي في القرية.