27- 10- 2015
وكان الشيخ صلاح قد كتب في تدوينة على صفحته الشخصية على موقع “فيس بوك، قبل النطق الحكم، بساعات:” ليكن ما يكون .. هذا ردي الأبدي (..) اليوم قد انتقل مباشرة من قاعة المحكمة إلى السجن، ولكن ليكن ما يكون“.
وأضاف:” كنتُ ولا زلتُ أقول نحن لا نحب السجون، ولكن لن نخافها إن كانت جزءاً من ضريبة نصرة القدس والمسجد الأقصى المباركين“.
وكانت المحكمة أجلت إصدار حكمها على الشيخ صلاح، خلال الجلسة التي أقيمت الأربعاء الـ 15 من أكتوبر الجاري، إلى الـ 27 من ذات الشهر.
وترافع عن الشيخ صلاح المحامي أفيغدور فلدمان، ومؤسسة ميزان لحقوق الإنسان، وسط التفاف من قيادات وطنية من القدس والداخل الفلسطيني ومناصرين لقضية القدس والمسجد الأقصى.
يذكر أن النيابة الاسرائيلية طالبت باعتقال الشيخ صلاح ما بين 18 و40 شهرًا، بزعم التحريض في خطبة ألقاها عام 2007 في وادي الجوز في القدس المحتلة.