اعتقال ستة قاصرين وسيدة بعد التنكيل بهم في القدس

21- 10- 2015

القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء

 اعتقلت قوات شرطة الاحتلال الاسرائيلي، مساء الاربعاء، ستة فتية قاصرين وسيدة من حي البستان في بلدة سلوان جنوب الاقصى المبارك، بعد التنكيل بهم.

وافاد شهود عيان لمراسلة “وكالة قدس نت للأنباء” في القدس المحتلة، بان” قوات كبيرة مدججة بالسلاح تنتشر في حي البستان قامت بالتنكيل بالفتية والسيدة بعد تفتيشهم المذل والمهين في الحي وبعد ذلك تم اعتقال كلا من: الفتي أحمد الرجبي 17 عاما ومحمد ياسين شلودي 17 عاما ومحمد مهدي شلودي 11 عاما وفادي حمزة شلودي 14 عاما حماده نادر عودة 18 عاما والسيدة شفاء الشلودي (ام سامر).

وذكر الشهود، بان قوات كبيرة من جنود الاحتلال اقتحمت حي البستان بصورة مفاجئة وقامت بالتنكيل بالفتية والتفتيش المذل والمهين والكلمات البذيئة التي يتلفظ بها جنود الاحتلال بحق الفتية القاصرين مما اثار غضب واستياء امهات الفتية خلال مشاهدة ابنائهم بتلك المشهد.

واضافوا، “بان جنود الاحتلال صوبوا البنادق في وجه امهات الفتية المعتقلين وهددوهن بالقتل في حال عدم الابتعاد عن المكان، مما اثر سلبا على الفتية خلال اعتقالهم من خلال مشاهدة امهاتهم يتعرضن للانتهاك من قبل جنود الاحتلال.”

هذا وذكر احد الشهود بان “جنود الاحتلال نشروا قمصان لعائلة الشلودي على حائط منزلهم وقاموا بالاتصال مع البؤر الاستيطانية ونقطة المراقبة لمعرفة ان كانت هذه الملابس لملقيين الحجارة”.

وتشهد بلدة سلوان نصب عدة نقاط تفتيش وحواجز بالمكعبات الاسمنتية عند مدخل وادي حلوة وعلى طريق وادي الربابة، حيث  تتمركز جيبات عسكرية في الفترات الصباحية والمسائية.

وأكد سكان حي البستان، بان الحي يسوده الهدوء التام ولم تكن هناك مواجهات تذكر في المكان او رشق للحجارة وانما ما تقوم به سلطات الاحتلال لنشر الخوف والذعر في صفوف الفتية في بلدة سلوان.

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet