19- 10- 2015
توفيت المسنة هدي محمد درويش 65 عاماً من بلدة العيسوية شرقي مدينة القدس المحتلة، اليوم الاثنين، نتيجة اعاقات وصولها لمستشفى هداسا العيسوية لتلقي العلاج بعد ان اصيبت بنوبة قلبية وضيق بالتنفس.
أفاد اقرباء المسنة المتوفاة في حديث خاص، عند الساعة 4 فجر اليوم شعرت المتوفاة بضيق بالتنفس ونوبة قلبية مما اضطر اولادها لنقلها عبر مركبتهم الخاصة وعند وصولهم المدخل الشرقي للبلدة كان امامهم نحو 5 مركبات وحيث كانت تخضع مركبة تلو الاخرى لتفتيش دقيق وعند اجتيازهم للمركبات والاقتراب من جنود الاحتلال تم تشهير السلاح بوجه العائلة ومطالبتهم بالعودة للخلف مما اشتد الحديث فيما بينهما بان الحالة طارئة لم يكترث جنود الاحتلال للحالة المرضية.
تضيف العائلة، وبعد اكثر من ربع ساعه تم السماح لهم بالمرور والوصول لقسم الطوارئ في المستشفى حيث لاحقهم جنود الاحتلال للتأكيد وعند مشاهدة الحالة في النفس الاخير اعتذر الجنود، وتم الاعلان عن وفاتها نتيجة تأخر الحالة لنقص الاكسجين في الدماغ نتيجة ضيق التنفس. وسيشيع جثمانها بعد صلاة ظهر اليوم لتواري الثري في مقبرة البلدة.
في نفس السياق، اندلعت مواجهات ساعات امس في بلدة العيساوية وأطلقت قوات الاحتلال وابلا من قنابل الغاز وقنابل الصوت بشكل عشوائي باتجاه منازل المواطنين المقدسيين.
واشتكي المواطنين المقدسيين في البلدة لعزل قوات الاحتلال كما باقي الاحياء في مدينة القدس بوضع المكعبات الاسمنتية والتفتيش المذل والمهين للمركبات مما تسبب بأزمة مرورية خانقه في البلدة، مما يتسبب بنشر الخوف والذعر في صفوف طلبة المدارس خلال توجههم لمقاعد الدراسة.