رفض إسرائيلي من دخول القبعات الزرقاء للأقصى

18- 10- 2015

القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء

عتبر حنا عيسى امين عام الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، اليوم الأحد، رفض إسرائيل لدخول القبعات الزرقاء (القوات الدولية)، إلى مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى، لأن وجودها يعنى أن هذه الأراضي متنازع عليه أو أراضي تعود للفلسطينيين.

وأوضح عيسي وهو خبير بالقانون الدولي، أن إسرائيل تقول أن ما تقوم به هو دفاع ولا تعتبر أن فلسطين بها فراغ سيادي، مبيناً خلال اتصال مع مراسل “وكالة قدس نت للأنباء”، أن إسرائيل تعتبر القدس عاصمة أبدية لها، واصدرت بذلك قرار بالكنيست الإسرائيلي، فكيف يمكن لها أن تتنازل وتجلب قوات دولية.

وبين أن إسرائيل ترفض إدخال القوات الدولية بحجة أن تحافظ على الــ” يسيسكو”، ولديها اتفاقات مع المملكة الهاشمية الأردنية والسلطة الفلسطينية، وتعتبر أن القدس الموضوع النهائي للمباحثات بينها وبين الفلسطينيين، ما يعني أنه لا داعي لوجود قوات دولية على أرض الواقع.

هذا وأعلنت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “ايسيسكو”، اليوم الأحد، تأييدها إرسال قوات دولية إلى القدس لتوفير الحماية للفلسطينيين الذين يتعرضون لأبشع أنواع البطش والعدوان من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت ، في بيان صحفي وصل “وكالة قدس نت نسخة عنه”، إن “استمرار القوات العسكرية الإسرائيلية في قتل وجرح عشرات الأطفال والشبان والشيوخ الفلسطينيين في القدس والاعتداء على المسجد الأقصى وتدنيسه لابد أن يواجه بموقف حازم من المجتمع الدولي لتطبيق مقتضيات القانون الدولي الذي يعتبر الضفة الغربية ومن ضمنها القدس الشرقية أرضا محتلة“.

واضافت” القوات الإسرائيلية لا تقيم أي اعتبار للقانون الدولي وتضرب بمقتضاه عرض الحائط فإنه يجب إيقاع العقوبات التي يفرضها هدا القانون عليها وإرغامها على الالتزام به“.

وبالعودة لأمين عام الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسي، فإنه يرى أن الأوضاع في المدينة المقدسة والأقصى تزاد سواء سيما وأن إسرائيل تستخدم لقمع المنتفضين ضد سياسته وسائل قتال محرمة دولياً، قائلاً:” مدينة القدس تعيش إغلاقات وتهويد وحفريات بشكل متسارع“.

ولفت إلى إسرائيل تعيش مرحلتها الذهبية لاستغلالها الانشغال العربي والإسلامي بالتزامن مع استمرار الانقسام الفلسطيني لتمريد مخططاتها بسهول، قائلاً :” القضية الفلسطينية غابت عن سلم أولويات المجتمع الدولي والعربي، لهذا السبب مطلوب أن يستخدم الفلسطينيين لغة العقل والاستراتيجية والوحدة الوطنية“.

وطالب عيسي في ختام حديثه القوي الوطنية والإسلامية بتحرك في إطار واحد وضمن خطة استراتيجية لتمكن من التصدي للاعتداءات الإسرائيلية.

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet