الضميري ينفي الرواية الإسرائيلية حول السيارة “المفخخة” شرقي القدس

11- 10- 2015

رام الله – وكالة قدس نت للأنباء

نفى الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري نفيا قاطعا الرواية الإسرائيلية المزعومة التي ادعت فيها إسرائيل أن سيارة مفخخة كانت تقودها سيدة فلسطينية انفجرت على حاجز عسكري إسرائيلي شرقي القدس صباح اليوم، وذلك تبريراً لإطلاق النار عليها.

وأكدت الرواية الرسمية الفلسطينية أنه بعد التحقق، فإن حقيقة ما تم هو أن الشرطة الإسرائيلية اعترضت السيارة وحال توقفها بشكل مفاجئ انفلت البالون الهوائي الموجود في المقود، وهو ما اعتبرته مبررا وذريعة لإطلاق النار على السيدة عندما حاولت النزول من السيارة وإصابتها بجروح خطيرة، ولذلك فبركت الشرطة الإسرائيلية روايتها الكاذبة والمضللة كما حدث في مرات سابقة ومتعددةوفقا لوكالة الانباء الفلسطينية الرسمية.

من جهته، قال وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني إن “الجرائم الهستيرية التي ترتكبها قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين بحق أبناء شعبنا، ما هي إلا جزء من الإرهاب المتواصل الذي يعيشه شعبنا والمرشح أكثر فأكثر للازدياد نتيجة حالة الهوس والهستيريا.

وأضاف الحسيني في تعقيبه على حادثة السيدة المقدسية إسراء جعابيص (31 عاما) التي تعرضت لإطلاق نار عشوائي من أفراد شرطة الاحتلال، وما سبق ذلك من أحداث مشابهه كحادثة اغتيال الشاب فادي علون من بلدة العيسوية الذي استنجد بالشرطة لحمايته من اعتداءات المستوطنين المسعورة وجرى تصفيته بدم بارد، وإعدام الشابة إسراء عابد في العفولة، يؤكد حالة الهستيريا والهلع وفقدان التوازن التي أصابت جنود الاحتلال.

وأشار إلى أن “الوضع الحالي يدعوا لضرورة توفير الحماية الدولية لشعبنا الأعزل خاصة بعد تصاعد حملة التحريض والكراهية التي تبثها حكومة الاحتلال بمكوناتها المختلفة ضد الوجود الفلسطيني، وقراراتها وقوانينها وتصريحات مسؤوليها وعلى رأسهم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع، وجر المنطقة برمتها إلى حالة من الغليان.

ودعا الحسيني إلى “توثيق هذه الجرائم بحق أبناء شعبنا وغيرها من جرائم حرق الأطفال ودور العبادة الإسلامية والمسيحية، التي يمارسها جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين، وتقديمها لكافة الهيئات والمؤسسات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان ودعوتها إلى التحقيق الفوري وتحمل مسؤولياتها.

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet