تشييع جثمان الشهيد أحمد صلاح بمخيم شعفاط

10- 10- 2015

القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء

شيع آلاف الفلسطينيين، اليوم السبت، جثمان الشهيد أحمد جمال صلاح 20عاماً في مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، وسط ترديد الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وانطلق موكب التشييع بعد القاء نظرة الوداع على جثمان الشهيد صلاح داخل منزل عائلته في المخيم الى مسجد ” عامر بن الجراح” لاداء صلاة الجنازة، ومن ثم الى مقبرة عناتا ليوارى الثرى.

وجابت الجنازة شوارع المخيم بمشاركة الآلاف مرددين التكبيرات والشعارات التي تؤكد على مواصلة النضال، ورافعين الاعلام الفلسطينية والرايات الفصائلية الصفراء والخضراء.

وقال والد الشهيد ان نجله الذي كان يعمل في الكهرباء الى جانبه “خرج بعد اداء صلاة العشاء في المنزل ليشارك ابناء المخيم التصدي لجنود الاحتلال وأصيب برصاصة قناص بالصدر وتم احتجازه بالقرب من حاجز المخيم العسكري لمدة ساعتين وبعدها تم نقله لمستشفى هداسا العيسوية ليعلن عند الساعه 12:00 ليلا نبأ استشهاده“.

وعبر والده، عن شعوره بالفخر لنضال الشهيد أحمد الذي قضى فداءً للاقصى الذي يتعرض يوميا للتدنيس والانتهاك من قبل الاحتلال.

وبعد انتهاء تشييع الجثمان اندلعت مواجهات عند مدخل المخيم بالقرب من الحاجز العسكري المقام على ارض شعفاط، واصيب 6 شبان بجراح مختلفة واطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز بشكل عشوائي باتجاه المنازل واصحابها.. وخيم الحزن على فراق الشهيد في المخيم

وكان الشهيد صلاح قضى متأثرا بجراحه برصاص قناص اسرائيلي متمركز عند برج المراقبة القريب من الحاجز العسكري بمخيم شعفاط، خلال اندلاع مواجهات عنيفة دارت منتصف ليل السبت.

اشترك في القائمة البريديه

المزيد

أننا جميعاً نعلم علم اليقين، وعلى سائر مراتب المسؤولية الوطنية، أن قضية القدس هي أم القضايا الفلسطينية وهي التحدي الوطني الأول. القدس بكل رمزيتها الهائلة هي درة التاج، وهي العنوان الفلسطيني الأهم والأبرز على الإطلاق، إليها تُشد الرحال وعلى ثراها الطاهر تسترخص الأرواح

دائرة شؤون القدس - منظمة التحرير الفلسطينيه Tweet