7- 10- 2015
إندلعت مواجهات عنيفة في بلدة صور باهر جنوب المسجد الاقصى المبارك، اليوم الاربعاء، اثر مداهمة جنود الاحتلال الاسرائيلي لمنزل الطالبة الجامعية (الجريحة والمعتقلة) شروق صلاح دويات (18 عاما)، بعد ان اصيبت باطلاق نار من قبل مستوطن يهودي عند طريق الواد داخل اسوار البلدة القديمة في القدس، بزعم محاولتها طعنه.
وافاد شهود عيان من سكان البلدة القديمة لمراسلة “وكالة قدس نت للأنباء”، بان قوات الاحتلال 5 من أفراد عائلة الطالبة دويات من بينهم والدها صلاح وشقيقتها حنين، بعد اقتحام وتفتيش وتخريب محتويات منزلهم في صور باهر.
وأضاف الشهود ان قوات الاحتلال اعتقلت شقيقها عمر أثناء تواجده في المستشفى، فيما سلمت استدعاءات لشقيقيقها محمد وابراهيم، لعدم وجودهما داخل المنزل، وتوجها الى مركز المسكوبية.
وكانت قد نقلت مراسلنا عن شهود عيان إفادتهم بانه “عند الساعة 11:00 قبل ظهيرة اليوم سمعوا أصوات صراخ ومناشدة للانقاذ(..) فهرعنا الى ابواب المحالات التجارية فكان مستوطن يطلق النار من مسافة صفر وكانت الفتاة تصرخ، وبعد اصابتها جلس فوقها وهي تطالب مساعدة المواطنين.”
وذكر الشهود بانه عند الاقتراب من مكان الحادث “تفاجئنا باقتحام اعداد كبيرة من جنود الاحتلال واقتراب مجندة وجندي لمحاولة رفع الفتاة دون معرفة انها مصابة بجروح بإطلاق النار ورش غاز فلفل “.
واضاف الشهود ” كانت الفتاة تنزف دما ثم قامت المجندة بوضعها على الارض وبقيت الفتاة لاكثر من نصف ساعة ملقاة على الارض وهي تصرخ من الألم.”
وحسب الشهود، “فعند اقتراب جنود وطواقم الاسعاف بدأت الفتاة تقول :” المستوطن من بدأ بالهجوم والاعتداء علي.”
وقالت الحاجة إم العبد التي تجلس امام منزلها لبيع الملابس عند طريق الواد، مكان إصابة شروق دويات، سمعت صراخ فتاة تطلب المساعدة ملقاة على الارض وعند سماعي للطلقات النارية هرعت مسرعةً رغم كبر سني لأقف امام الباب فشاهدت فتاة ملقاة على الارض ويجلس فوقها مستوطن وهي تصرخ “ساعدوني ساعدوني” وسرعان ما وصل الى المكان الجنود وكانت تصرخ من شدة الالم وتقول “لم افعل شئ .. والله هما اللي اعتدوا علي”
واضافت المسنة ام العبد وهي تبكي لعدم مقدرتها على مساعدة الفتاة “لم استطع فعل شيء للفتاة بعد وصول قوات كبيرة من جنود الاحتلال والتي فرضت على الجميع إغلاق ابواب المنازل تحت تهديد السلاح ووضعت المتاريس الحديدية مكان الحادث وبقيت الفتاة ملقاة وبعدها لم اسمع صوتها.