2- 10- 2015
اندلعت مواجهات عند باب الاسباط بعد منع المصلين من اداء صلاة الجمعه في رحاب المسجد الاقصى المبارك بعد فرض قيود على المصلين للرجال من تقل اعمارهم عن الاربعين عاما والنساء من كافة الاعمار.
وأفادت مراسلة “وكالة قدس نت للأنباء” في القدس المحتلة، عند طريق الواد اندلعت مناوشات خفيفه بين المصلين من كبار السن وتعرض عدد من كبار السن للضرب على يد جنود الاحتلال الذين منعوا من دخول كافة الاعمار من طريق الواد لدخول المسجد الاقصى المبارك من باب المجلس وباب القطانين بينما تم السماح للمستوطنين من الدخول.
وعند باب حطه تعرض عدد من الاطفال الذين كانوا يرافقون آبائهم وامهاتهم لأداء صلاة الجمعه في رحاب المسجد للتنكيل والاعتداء بالضرب.
اما عند باب الاسباط قامت قوات الاحتلال بقمع المصلين عند مدخل باب الاسباط لمنعهم من الدخول باطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع ورش غاز الفلفل، واصيب الاطفال والشيوخ بحالات اختناق مما ادي لاشتباك بالايدي بين الشبان وجنود الاحتلال وأصيب جندي اسرائيلي بجروح بالرأس.
وبعد الانتهاء من صلاة الجمعه بمشاركة المئات من المواطنين المقدسيين عند شارع باب الاسباط باطلاق قنابل الصوت بهدف السماح للحافلات الاسرائيلية التي تقل المستوطنين بهدف التوجه الى حائط حائط البراق.
وأدى المئات من المقدسيين صلاة الجمعه لمن هم اقل من الاربعين عاماً عند حي المصرارة وباب الاسباط.